معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ٢٠١ - ذكر من اسمه العوّام
أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها # و أصبحت أنبياء اللّه ذكرانا
فلعنة اللّه، ربّ النّاس كلّهم # على سجاح و من بالإفك أغرانا
[٣٧٣] عطارد بن قرّان. أحد بني صديّ بن مالك. هجا جريرا عند هجاء جرير للمرّار البرجميّ، فطلبت بنو صديّ بن مالك إلى جرير أن يهبه لهم، فقال جرير [١] : [من الوافر]
وهبت عطاردا لبني صديّ # و لو لا غيره علك اللّجاما
و حبس بنجران، فقال [٢] : [من الطويل]
لقد هزئت، منّي، بنجران أن رأت # قيامي في الكبلين، أمّ أبان
كأن لم تري قبلي أسيرا مكبّلا # و لا رجلا، يرمى به الرّجوان [٣]
كأنّي جواد، ضمّه القيد بعد ما # جرى سابقا في حلبة و رهان
خليليّ، ليس الرّأي في صدر واحد # أشيرا عليّ اليوم ما تريان
أ أركب صعب الأمر، إنّ ذلوله # بنجران، لا يرجى لحين أوان؟
و حبس أيضا بحجر، فقال [٤] : [من البسيط]
يقودني الأخشن الحدّاد مؤتزرا # يمشي العرضنة مختالا بتقييدي [٥]
إنّي و أخشن في حجر لمختلفا # حال، و ما ناعم حالا كمجهود
ذكر من اسمه العوّام
[٣٧٤] العوّام بن شوذب. و يقال: هو العوّام بن عبد عمرو، الشّيبانيّ، من بني الحارث بن [٣٧٣]شاعر مطبوع مقلّ، من الصعاليك. حبس بنجران و حجر. و توفي نحو سنة ١٠٠ هـ. انظر له (معجم البلدان:
نجران، و اللسان: كوس، و سمط اللآلي ص ١٨٤، و أشعار اللصوص ص ١٠٢-١٠٦، و الأعلام ٤/٢٣٦، و معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٢٩٣) .
[٣٧٤]شاعر جاهليّ، من الفرسان، كان حيّا يوم (غبيط المرّوت) قبل الإسلام بنحو عشرين عاما أو أقلّ. انظر (معجم ما استعجم ص ١٢٦٠، و الأعلام ٥/٩٣، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٢٧٨) ، و ديوان بني بكر ص ٤٣٤-٤٣٧) .
[١] البيت من ثلاثة في (ديوان جرير ص ٧٦٩) .
[٢] الأبيات من سبعة في (أشعار اللصوص ص ١٠٦، و الحماسة البصرية ١/١٠٦-١٠٧) ، و بعضها غير منسوب في (بهجة المجالس ١/٤٥٣) . و له في المناسبة نفسها شعر آخر في (معجم البلدان: نجران) .
[٣] رجوا البئر: طرفاه، و شفيراه. كناية عمّن عرّض لكلّ مهنة و ابتذال، أو عمّن عرّض للهلكة.
[٤] البيتان من خمسة في (أشعار اللصوص ص ١٠٤) . و اسم السجن الذي حبس به في حجر (دوّار) . انظر (معجم البلدان: دوّار) . و أمّا الحجر فهي مدينة اليمامة، و أمّ قراها.
[٥] الأخشن: اسم السجّان. و الحدّاد: السجّان و العرضنة: مشية فيها بغيّ، و تكبّر.
غ