معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٨١ - ذكر من اسمه عليّ
[٣٣٥] عليّ بن عبد الغفّار الكاتب الجرجرائي الضّرير. يكنى أبا الحسن. له قصيدة طويلة يعزّي فيها إبراهيم بن العبّاس الصوليّ [١] عن ابنيه، أوّلها: [من الخفيف]
أمل المرء خلده تضليل # كيف، و الموت للحياة سبيل؟
كلّ حيّ، و إن تراخى له العمـ # ر به للمنون يوما كفيل
و فيها يقول [٢] :
كم رأينا من ثاكل قد تسلّى # بعد أن ودّ أنّه المثكول
قد أبى الموت أن يعمّر حيّا # و بقاء الذي يعيش قليل
كم عسى الحيّ أن يعمّر و المو # ت، له طالب، عليه وكيل
[٣٣٦] عليّ بن خالد العقيليّ، الكاتب، الأعور. استهداه عليّ بن الجهم نبيذا، فبعث إليه نبيذ عسل و زبيب، و كتب إليه: [من الطويل]
سللت بحكم النّار روح زبيبة # تخيّرتها صفراء ممحوضة العجم
فلمّا بدت زوّجتها ريق نحلة # أرقّ و أقوى في الصّفاء من الوهم
و أنكحتها بالماء في الدّنّ حقبة # فكانا سرورا طيّب الرّيح و الطّعم
و زفّتهما منّي إليك زجاجة # فقد أنزلاها منهما منزل الأمّ
فأنتجهما سيفا من السّكر قاطعا # و جرّده، ثمّ اضرب به عنق الوهم
[٣٣٧] عليّ بن أحمد العقاليّ. أحد شعراء العسكر، مدح ابن أبي دواد بعدّة مدائح، منها قوله: [من الكامل]
لولاك-يا ابن أبي دواد-لامّحى # عزّ العشائر أجمعين و زالا
و تحلّت الأنباط في عرصاتهم # و لأصبحوا للواطئين نعالا [٣]
لا زلت مرموق المكارم عاليا # تبني العلا، و تحقّق الآمالا
[٣٣٥]من شعراء القرن الثالث الهجريّ، و من المهتمين بالنحو، و كان حيّا نحو سنة ٢٤٠ هـ. انظر له (مجالس العلماء ص ١١٩-١٢٠) .
[٣٣٦]من شعراء القرن الثالث الهجريّ، و كان معاصرا للشاعر عليّ بن الجهم، المتوفى سنة ٢٤٩ هـ.
[٣٣٧]من شعراء القرن الثالث الهجريّ. عاصر أحمد بن أبي دواد المعتزليّ، المتوفى سنة ٢٤٠ هـ. و يبدو من شعره أنّه كان يتعصّب لمضر على قحطان.
[١] توفي الصولي سنة ٢٤٣ هـ. و انظر لوفاة ابنه (الأغاني ١٠/٦٠) .
[٢] في ك «و منها يقول» .
[٣] في ك «الواطئين» . تصحيف. و تحلّت: تزيّنت. و العرصات: البقاع الواسعة بين الدور، ليس فيها بناء.