معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٧٧ - ذكر من اسمه عليّ
ذاك ألاّ أكون مفتاح غيري # فإذا ما خلوت كنت التّمنّي
حسب نفسي أن تعلمي أنّ قلبي # لكم وامق، و لو بالتّظنّي
[٣٢٩] عليّ بن حسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب. هو القائل لعليّ بن عبد اللّه الجعفريّ-و كان عمر بن فرج الرّخجيّ [١] حمله من المدينة-: [من البسيط]
صبرا أبا حسن، فالصّبر عادتكم # إنّ الكرام على ما نابهم صبر
أنتم كرام، و أرضى النّاس كلّهم # عن الإله بما يجري به القدر
و اعلم بأنّك محفوظ إلى أجل # فلن يضرّك ما سدّى به عمر [٢]
و له: [من الكامل]
إنّ الكرام بني النّبيّ، محمّد # خير البريّة: رائح أو غادي
قوم هدى اللّه العباد بجدّهم # و المؤثرون الضّيف بالأزواد
كانوا إذا نهل القنا بأكفّهم # سكبوا السّيوف أعالي الأغماد [٣]
و لهم بجنب الطّفّ أكرم موقف # صبروا على الرّيب الفظيع العادي [٤]
حول الحسين مصرّعين كأنّما # كانت مناياهم على ميعاد
[٣٣٠] عليّ بن طاهر بن زيد بن عبد الرّحمن بن القاسم بن حسن بن زيد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب. يقول: [من الكامل]
هل كان يرتحل البراق أبوكم # أو كان جبريل عليه ينزل
أم من يقول اللّه إذ يختاره # للوحي: نم يا أيّها المزّمّل؟
يبدأ المؤذّن في الأذان بذكره # من بعد ذكر اللّه، ثمّ يهلّل
[٣٣١] عليّ بن عاصم العنبريّ. من أهل أصبهان، له مع أبي دلف العجلي خبر، و هو القائل [٣٢٩]لم أعثر له على ترجمة. و هو من شعراء القرن الثالث الهجري، كان حيّا نحو سنة ٢٥٠ هـ.
[٣٣٠]لم أعثر له على ترجمة. و هو من شعراء القرن الثالث الهجري.
[٣٣١]من شعراء القرن الثالث المجيدين، كان يسكن الجبل، و دخل العراق، و مدح ملوكها، و لو أقام بها لخضعت له رقاب العباد. له أرجوزة رائية مشهورة، يهجو فيها أهل الماهيات، و أنشدها أبا دلف العجلي (ت ٢٢٦ هـ) ، و هو -يقول ابن المعتز-صاحب القصيدة اللامية التي ليس لأحد مثلها. انظر (طبقات الشعراء ص ٣٤٥-٣٥٨) .
[١] ذكر في أحداث سنة ٢٥٠ هـ أن عمر بن فرج كان يتولّى أمر الطالبيين. انظر (تاريخ الطبري ٩/٢٦٦) .
[٢] إذا نسج إنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل: سدّى بينهم.
[٣] نهل القنا: أشربت الرماح من دماء الأعداء. الأغماد. أراد الدروع؛ و ذلك لأن الأجسام تغمد بها.
[٤] الطفّ: أرض من ناحية الكوفة، فيها كان مقتل الحسين بن عليّ، رضي اللّه عنهما.