معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٦٩ - ذكر من اسمه عليّ
فإن هلكت فرهن ذمّتي لهم # بذات وقبين، لا يعفو لها أثر [١]
[٣١٢] عليّ بن زيد الفوارس بن حصين بن ضرار الضّبّيّ. جاهلي، يقول في قتل حصين بن أصرم السّيديّ: [من الوافر]
تركت السّيد مهملة، تناغى # تناغي الضّأن، ليس لهنّ راعي [٢]
[٣١٣] عليّ بن الغدير الغنويّ. جزريّ، له شعر كثير، و هو القائل في فتنة ابن الزّبير [٣] :
[من الطويل]
فمن مبلغ قيس بن عيلان مألكا # من اختار منهم أرض نجد و شامها [٤]
فلا تهلكنكم فتنة، كلّ أهلها # كحيران في طخياء داج ظلامها [٥]
و خلّوا قريشا و الخصومة بينها # إذا اختصمت حتّى يقوم إمامها
فإنّ قريشا و الإمارة إنّها # لها، و عليها برّها و أثامها
و له: [من الكامل]
و إذا سئلت الخير فاعلم أنّه # نعم تخصّ بها من الرّحمن
شيم تعلّق في الرّجال، و إنّما # شيم الرّجال كهيئة الألوان
[٣١٤] البردخت الضّبّيّ. و اسمه عليّ بن خالد. أحد بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن [٣١٢]لم أعثر له على ترجمة. و ترجم له في (شعر ضبّة ص ١٣٣، و معجم الشعراء الجاهليين ص ٣٣٠-٣٣١، نقلا عن المرزباني.
[٣١٣]هو علي بن منصور بن مضرّس الغنويّ، المعروف بابن الغدير، فارس شاعر، زمن عبد الملك و كان حيّا نحو سنة ٧٠ هـ. انظر بعض أشعاره و أخباره في (أنساب الأشراف ٤/٢٩١-٢٩٢ و ٥/٢٤٩، و الأغاني ١٩/٢١٩-٢٢٠ و الأضداد للأنباري ص ٥٣، و نقائض جرير و الأخطل ص ١-٣، ٢٣، و سمط اللآلي ص ٧٩٩-٨٠٠) . و ذهب الزركلي في (الأعلام ٥/٢٥) إلى أنّه توفّي نحو سنة ٨٠ هـ. و له ترجمة في (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين ص ٣٠٤) .
[٣١٤]من شعراء الدولة الأموية. توفي نحو سنة ١٢٥ هـ. و يبدو أنّه كان مولعا بالهجاء و الفخر. انظر له (ذيل الأمالي ص ٧٩، و الشعر و الشعراء ص ٦٠١، و شعر ضبّة ص ٢٠٨-٢١٢) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] الوقب: النقرة في الصخرة يجتمع فيها الماء.
[٢] بنو السيد من ضبّة. و في المطبوع (كرنكو) : «تناغي» . و جاء في الهامش: «علي بن عمرو الطائي. أنشد له الأخفش في أماليه شعرا، و كذلك أنشد آنفا لعلي بن عميرة الجرمي» .
[٣] كانت فتنة ابن الزبير بين عاميّ ٦٤ و ٧٣ هـ. و الأبيات من تسعة في (نقائض جرير و الأخطل ص ٢٣) .
[٤] المألك: الرسالة.
[٥] الطخياء: الليلة المظلمة.