معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٥٦ - ذكر من اسمه عاصم
الشّاري [١] : [من الطويل]
كأنّك إذ سار الأغرّ، ابن مزيد # على الجسر في ريح برأس وليد
[٢٨٩] عاصم بن محمّد الكاتب. محدث، متأخّر، كان في ناحية ابن أبي البغل [٢] ، و له:
[من الطويل]
سخطت على نفسي لسخطك، و احتوت # عليّ هموم ضاق عن حملها الصّدر
و قد ينقم المأمول أمرا يظنّه # و من دونه للمرتجي عفوه عذر
و أنت عمادي مذ ثلاثين حجّة # و قبلة آمالي إذا كلح الدّهر
و فيها يقول:
و صن رقعتي عن مبتغي العيب إنّ من # تقسّمه همّ أخلّ به الشّعر [٣]
أخذ هذا البيت من قول ابن الرّوميّ [٤] : [من الطويل]
و إن سقطات من كتابي تتابعت # فلا تلحني فيما جنيت على ذهني
ظلمت، فإنّ ألحن بظلمك خلّتي # جنى زلّتي، و الظلم شرّ من اللّحن [٥]
[٢٩٠] أبو المعتصم، عاصم بن محمّد الأنطاكيّ. من شعراء الشّام، شاعر مكثر مطيل. يقول:
[من الكامل]
ما كان يبرق في العداة بخلّب # و كذاك زندك لم يكن بصلود [٦]
ركعت سيوفك في العداة، فآذنت # هاماتها لركوعها بسجود
و له: [من الطويل]
و ليل من النّقع، ارتداد نجومه # أسنّة أطراف الرّماح الذّوابل [٧]
[٢٨٩]لم أعثر له على ترجمة. و هو شاعر عبّاسيّ، كان حيّا في مطلع القرن الرابع الهجري.
[٢٩٠]لم أعثر له على ترجمة. و يبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الرابع الهجريّ.
[١] خرج الوليد بن طريف بالجزيرة سنة ١٧٨ هـ، و قتله يزيد بن مزيد سنة ١٧٩ هـ. انظر (تاريخ الطبري ٨/٢٥٦، ٢٦١) .
[٢] ابن أبي البغل: أبو الحسن، محمد بن محمد بن أبي البغل، ولي أصبهان سنة ٢٩٩ هـ، و له ذكر في أحداث سنة ٣١٢ هـ.
انظر (ذيول تاريخ الطبري ص ٢٥١ و ٢٤٦) .
[٣] في ك «رفعتي» .
[٤] البيتان في (ديوان ابن الرومي ٦/٤٨٨) .
[٥] في الأصل و المطبوع: «فإن ألحق» . و التصويب من (ديوان ابن الرومي) .
[٦] في ك «ما كان يوقد» . الخلّب: السحاب يرعد و يبرق. و لا مطر فيه. و الزند: العود الأعلى الذي تقدح به النار.
الصلود: الصلب الشديد.
[٧] النقع: الغبار. و الذوابل: الدقيقة.