معجم الشعراء - محمد بن عمران مرزباني - الصفحة ١٤٧ - ذكر من اسمه عياض
يا ربّ أدعوك دعاء جاهدا # اقتل بني الضّبعاء إلاّ واحدا [١]
أو فاضرب الرّجل، فدعه قاعدا # أعمى إذا قيد يعنّي القائدا
و له [٢] : [من الطويل]
جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم # جزاء سنمّار بما كان يفعل [٣]
فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم # و إن ترحلوا فإنّه شرّ مرحل [٤]
فأتت بنو لحيان النّبيّ-صلّى اللّه عليه و سلّم-في حجّة الوداع، فقالوا: يا رسول اللّه، هجينا في الإسلام، و زعم أنّ شرّ مرحل أن نأتيك، فأعطاهم رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-لسانه، فتكلّم فيه رجال من قريش، فوهبه لهم.
[٢٧١] عياض بن الراسبيّة المحاربيّ. و هو عياض بن زغيب. و هو زغبة بن حبيش بن محارب بن خصفة. شهد القادسية، و قال [٥] : [من الطويل]
زوّجتها من جند سعد، فأصبحت # تطيف بها ولدان بكر بن وائل [٦]
إذا شدّ بالأنساع فوق ضلوعها # تلقّح من طول الأذى، و هي حائل [٧]
[٢٧٢] عياض الثّماليّ. شاميّ، يقول لشرحبيل بن السّمط [٨] لمّا بويع معاوية، من قصيدة [٩] :
[٢٧١]شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية و الإسلام و شهد القادسية. انظر له (الإصابة ٤/٦٢٦ و ٦/٨٩) . و فيه: «عياض بن زعب بن حبيب المحاربي» . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[٢٧٢]صحابيّ ناسك. كان حيّا سنة ٤٠ هـ. انظر له (وقعة صفين ص ٤٥-٤٦، و الإصابة ٥/١٣٠) . هذا، و أخلّ بترجمته (معجم الشعراء المخضرمين و الأمويين) .
[١] في الأصل و المطبوع: «الصبعاء» . تصحيف. و ضبعاء: هو أبهلة بن بريق، و كان أبناؤه اثني عشر رجلا، ظلموا جدّهم، الشاعر، فدعا عليهم بهذا الرجز، و لم يحل عليهم الحول حتى هلكوا غير واحد.
[٢] البيتان في (الإصابة ٤/٦٢٥) . و هما من قطعة في (ديوان الهذليين ٣/٦٤-٦٥) قالها حين أرادت بنو لحيان قتل معقل بن خويلد الخناعيّ الهذليّ.
[٣] في الهامش: «صوابه: بنو لحيان» . هذا، و رواية (الإصابة) و هي منقولة عن المرزباني: (بنو دهمان) . و رواية (ديوان الهذليين) : «جزتني بنو لحيان... » .
[٤] في البيت إقواء. و رواية (الإصابة) : «شرّ من رحلوا» .
[٥] البيتان في (الإصابة ٦/٨٩) .
[٦] سعد: هو سعد بن أبي وقّاص.
[٧] الأنساع: جمع النسع. و هو سير مضفور تشدّ به الحقائب أو الرحال. و قد ينسج النسع عريضا ليجعل على صدر البعير. الحائل: التي لم تحمل. و في الشطر إقواء.
[٨] شرحبيل بن السمط بن الأسود الكندي، له صحبة، قاتل في الردّة، و أفتتح حمص، و وليها نحو عشرين سنة، و شهد صفين مع معاوية و توفي سنة ٤٠ هـ. انظر (الأعلام ٣/١٥٩ و الإصابة ٥/١٣٠) .
[٩] الأبيات من قصيدة لعياض في (وقعة صفين ص ٤٥-٤٦) .