في رحاب العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٧٥ - الحسد من أعظم المحرمات
دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم، وهو الحسد. ليس بحالق الشعر، لكنه حالق الدين. وينجي فيه أن يكف الإنسان يده، ويخزن لسانه، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن" [١].
وفي حديث الزبير بن العوام أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "ثم دبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء. والبغضاء هي الحالقة. حالقة الدين، لا حالقة الشعر. والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابو. أفلا أنبؤكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" [٢].
وفي حديث أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "ثم إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال: العشب" [٣].
وفي حديث أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) : "قال: أصول الكفر ثلاثة: الحرص والاستكبار والحسد" [٤]... إلى غير ذلك.
[١] وسائل الشيعة ١١: ٢٩٤ باب: ٥٥ من أبواب جهاد النفس حديث:١٥.
[٢] مسند أحمد ١: ١٦٤ مسند الزبير بن العوام (رضي الله عنه)، واللفظ له. سنن الترمذي ٤: ٦٦٣، ٦٦٤ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : في باب لم يعنونه. مجمع الزوائد ٨: ٣٠ كتاب الأدب: باب ما جاء في السلام وإفشائه. السنن الكبرى للبيهقي ١٠: ٢٣٢ كتاب الشهادات: جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز من الأحرار البالغين العاقلين المسلمين: باب شهادة أهل العصبية. مسند البزار ٦: ١٩٢ فيما رواه يعيش بن الوليد مولى ابن الزبير عنه. مسند الشاشي ١: ١١٤. مسند الطيالسي ج١:: ٢٧ في أحاديث الزبير بن العوام. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٣] سنن أبي داود ٤: ٢٧٦ كتاب الأدب: باب في الحسد. سنن ابن ماجة ٢: ١٤٠٨ كتاب الزهد: باب الحسد. مصنف ابن أبي شيبة ٥: ٣٣٠ كتاب الأدب: ما جاء في الحسد. مسند أبي يعلى ٦: ٣٣٠ فيما رواه أبو الزناد عن أنس. مسند عبد بن حميد: ٤١٨. مسند الشهاب ٢: ١٣٦ الباب السابع: إن الحسد ليأكل الحسنات. جامع العلوم والحكم: ٣٢٧. شعب الإيمان ٥: ٢٦٦ الثالث والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في الحث على ترك الغل والحسد. تفسير القرطبي ٥: ٢٥١. مصباح الزجاجة ٤: ٢٣٨ كتاب الزهد: باب الحسد. وغيرها من المصادر الكثيرة.
[٤] وسائل الشيعة ١١: ٢٩٤ باب:٤٩ من أبواب جهاد النفس حديث:١.