العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٥٩ - و أمّا ردّ الشمس لأجله بعد المغيب
بن عبد اللّه قال:
دخلت على فاطمة بنت علي رضي اللّه عنها [ف] رأيت في عنقها خرزة و رأيت في يدها مسكتين و هي عجوز، [و] أنهى حديثها [إلى أن قالت: قالت أسماء]:
إنّ عليّا رضي اللّه عنه دفع إليه أنّ نبي اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أوحي إليه؟ فجلّله بثوبه فلم يزل كذلك حتّى أدبرت الشمس- أو كادت أن تغيب- ثمّ إنّ نبيّ اللّه سرى عنه الوحي فقال له:
أ صلّيت يا علي؟ فقال: لا. فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «اللهمّ اردد عليه الشمس». [قالت أسماء:] فرجعت الشمس حتّى بلغت نصف المسجد.
هكذا رواه عن عرائس الثعلبي آية اللّه المرعشي طاب ثراه في ملحقات إحقاق الحق: ج ٣١ ص ٣٦٣.
و أيضا الحديث رواه عبد الكريم بن محمّد بن عبد الكريم الرافعي- المولود سنة ٥٥٥، المتوفّى سنة ٦٢٣ كما في ترجمته من سير أعلام النبلاء: ج ٢٢ ص ٢٥٢- كما ما في ترجمة أحمد بن محمد بن زيد من كتاب التدوين في تاريخ قزوين نسخة لاله لي برقم ٢٠١٠ قال:
[حدثنا] عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، حدثنا عبد الرحمن بن شريك، حدثني [أبي]:
عن عروة بن عبد اللّه بن قشير قال: دخلت على فاطمة بنت علي بن أبي طالب فرأيت في عنقها خرزة و رأيت في يدها مسكتين غليظتين و هي عجوز كبيرة، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت:
إنّه يكره للمرأة أن تتشبّه بالرّجال. ثمّ حدّثتني: أنّ أسماء بنت عميس حدّثتها أنّ علي بن أبي طالب رفع؟ إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و قد أوحي إليه، فجلّله بثوبه فلم يزل كذلك حتّى أدبر الشمس- تقول: كانت أو كادت [أن] تغيب- ثمّ إنّ النبي (صلى اللّه عليه و سلم) سرى عنه فقال: أ صلّيت يا علي؟ قال: لا. قال: اللهمّ اردد على [علي] الشمس. فرجعت حتّى بلغت نصف المسجد [فقام عليّ فصلّى العصر].
قال عبد الرحمن [بن شريك]: قال أبي: و حدثني موسى الجهني نحوه.
و رواه أيضا الحموئي في الباب ٣٧ من كتاب فرائد السمطين: ج ١ ص ١٨٣ طبعة بيروت.
و من أراد المزيد، فعليه بما علّقناه على الحديث ٨١٥ من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ