العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٠٦ - و أمّا الأذن الواعية
حدثنا أبو الدنيا المعمّر الأشجّ [أبو عمرو البلويّ المغربيّ عثمان بن الخطّاب] قال:
سمعت عليّا رضى اللّه عنه يقول: «لمّا نزلت هذه الآية: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ [١٢/ الحاقة: ٦٩] قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): سألت اللّه عزّ و جلّ أن يجعلها أذنك يا علي» [١].
[١] و للحديث مصادر كثيرة؛ و قد رواه الحافظ الحسكاني بسنده عن أبي الدنيا الأشجّ المعمر في تفسير الآية الكريمة في الحديث: (١٠٠٧) في شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣٦١ ط ٢ ثمّ قال:
هذه نسخة صحّحتها و تكلّمت بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات.
و نحن أيضا ذكرناه في تعليقه عن مصادر بالإسناد إلى أبي الدنيا الأشجّ.
و رواه أيضا الحافظ ابن عساكر في ترجمة عثمان بن الخطّاب بن عبد اللّه بن العوّام أبي عمرو البلوي المغربي المعروف بأبي الدنيا الأشجّ من تاريخ دمشق: ج ١١؛ ص ٩٠ من النسخة الأردنيّة و في مختصر ابن منظور: ج ١٦؛ ص ٨٨ قال:
أخبرنا أبو غالب و أبو عبد اللّه ابنا البنّاء؛ قالا: أنبأنا أبو عليّ الحسن بن غالب بن عليّ المقرئ قراءة عليه- قال يحيى: و أنا حاضر- أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد ب «جرجرايا» إملاء [قال:] أنبأنا أبو عمرو عثمان بن الخطّاب [و] يعرف بأبي الدنيا الأشجّ قال:
سمعت عليّ بن أبي طالب قال: إنّه لعهد النبيّ الأمّي- (صلى اللّه عليه و سلم)- إليّ أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن؛ و لا يبغضك إلّا منافق.
قال: [الأشجّ]: و سمعت عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قال: لمّا نزلت [الآية (١٢) من سورة الحاقّة و هي قوله تعالى:] (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال [لي] النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم):
سألت اللّه عزّ و جلّ أن يجعلها أذنك يا عليّ.
أقول: متن الحديث أخذناه من مختصر ابن منظور؛ لأنّ أصل تاريخ دمشق لم يكن معي حين تحرير هذا التعليق.
و أيضا روى ابن عساكر في ترجمة أبي الدنيا من تاريخ دمشق: ج ١١؛ ص ٩٠ أو ما حولها ما لفظه:
أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الباقي بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عيسى بن عبد اللّه عبد اللّه بن محمّد بن أبي جرادة العقيلي [قال:] حدّثني أبو الفتح