العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٠ - و أمّا الأخوّة و القرابة
و أمّا الأخوّة و القرابة
فقد قال النبي موسى (عليه السّلام) بعد سؤاله شرح صدره [١]: وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي. هارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي [٣١- ٢٩/ طه: ٢٠] فاستجاب اللّه دعاءه و شدّد به أزره و يسّر له أمره.
فكذلك المرتضى (رضوان اللّه عليه)، جعله رسول اللّه صلى اللّه عليه من نفسه بمنزلة الأخ.
٣١٠- أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا علي بن إبراهيم قال:
حدثنا محمّد بن يزيد قال: حدثنا أحمد بن نصر قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا فطر، عن عبد اللّه بن شريك العامري قال:
سمعت عبد اللّه بن رقيم الكناني قال: قدمنا المدينة فلقينا سعد بن مالك [فسألناه بأن يحدّثنا بشيء سمعه من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) ف] قال:
خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى تبوك و خلّف عليّا فقال له عليّ:
يا رسول اللّه خرجت و خلّفتني؟ [ف] قال [له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]: «أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي».
٣١١- و فيما حدّث إبراهيم بن أبي صالح، عن جعفر بن عون:
عن موسى الجهني قال: أدركت فاطمة بنت عليّ و قد أتى لها من السنّ ثمانون سنة، فقلت لها: [هل] تحفظين عن أبيك شيئا؟/ ٤٥٤/ قالت: لا، و لكن
[١] هذا هو الظاهر، و في أصلي: «بعد سؤاله: اشرح و اجعل لي وزيرا ...».
٣١٠- و هذا رواه النسائي في الحديث ٦٠ من كتاب خصائص أمير المؤمنين (عليه السّلام) ص ١٢٥ ط بيروت.
و رويناه أيضا في تعليقه عن مصادر.