ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٦٩ - احساس بىنيازى در حال اطمينان به داشتن عامل مرتفع كنندهء احتياج
خطبهء پنجم
خطبهء پنجم ٥ - و من خطبة له عليه السلام
٥ - و من خطبة له عليه السلام لما قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم و خاطبه العباس و أبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة ( و ذلك بعد أن تمت البيعة لأبي بكر في السقيفة ، و فيها ينهى عن الفتنة و يبين عن خلقه و علمه ) النهي عن الفتنة
النهي عن الفتنة أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، و عرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، و لقمة يغصّ بها آكلها . و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه .
خلقه و علمه
خلقه و علمه فإن أقل يقولوا : حرص على الملك ، و إن أسكت يقولوا : جزع من الموت هيهات بعد اللَّتيّا و الَّتي و اللَّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطَّفل بثدي أمّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطَّويّ البعيدة