ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٦٤ - پيروزى از خدا و براى خداست و بس
خطبهء سيزدهم
خطبهء سيزدهم ١٣ - و من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل
١٣ - و من كلام له عليه السلام في ذم أهل البصرة بعد وقعة الجمل كنتم جند المرأة ، و أتباع البهيمة ، رغا فأجبتم ، و عقر فهربتم . أخلاقكم دقاق ، و عهدكم شقاق ، و دينكم نفاق ، و ماؤكم زعاق ، و المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه ، و الشّاخص عنكم متدارك برحمة من ربّه كأنّي بمسجدكم كجؤجؤ سفينة قد بعث اللَّه عليها العذاب من فوقها و من تحتها ، و غرق من في ضمنها . و في رواية : و ايم اللَّه لتغرقنّ بلدتكم حتّى كأنّي أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة ، أو نعامة جاثمة . و في رواية : كجؤجؤ طير في لجّة بحر و في رواية أخرى : بلادكم أنتن بلاد اللَّه تربة : أقربها من الماء ، و أبعدها من السّماء ، و بها تسعة أعشار الشّرّ ، المحتبس فيها بذنبه ، و الخارج بعفو اللَّه . كأنّي أنظر إلى قريتكم هذه قد طبّقها الماء ، حتّى ما يرى منها إلَّا شرف المسجد ، كأنّه جؤجؤ طير في لجّة بحر