تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦١٨ - الثمرة المترتبة على استعمال الوحدة بمعنى وحدة النظام والمنظومة
المعاني والاحتمالات الأُخرى فَتُفنَّد لأجل مخالفتها القواعد.
وهذا لا اعتراض عليه من قبل منهج أمومة الولاية على محكمات القرآن فضلًا عن متشابهاته.
وأُخرى يكون التفنيد لباقي المعاني الأُخرى لا لأجل أنَّها مخالفة لقواعد وموازين الفن، بلْ هي على ضوابط وموازين الفن ومع ذلك تفند فما هو السبب؟ وهذهِ هي نقطة افتراق منهج أمومة الولاية على المحكمات عن باقي المناهج التفسيرية الأُخرى.
الجواب: كأنَّما هناك فرضية استباقية مأخوذة بشكل مطوي وهي مادة النزاع بين المنهج المختار أمومة الولاية وبين المناهج الأُخرى وهذهِ الفرضية هي:-
في المناهج التفسيرية الأُخرى غير منهج أمومة المحكمات هناك أمرٌ كأنّما مُسَلَّمٌ ومُبده ومفروغ عنه وهو:
لا يمكن أنْ يكون كُلّ من المعنى التصوري والاستعمالي التفهيمي والجدي النهائي معنى متعدداً في عرض واحد، وهكذا لا يمكن أنْ تكون الألفاظ والأصوات ذات معاني متعددة، أو لا يمكن أنْ يُراد بالصوت ألفاظ متعددة.
ولربَّما ادّعت باقي المناهج التفسيرية الأُخرى غير منهج أمومة الولاية على المحكمات أنَّ السبب في ترجيحهم معنى واحد دون باقي المعاني الأُخرى هو لأجل التعارض بين معاني اللفظة الواحدة.
إلّا أنَّه في مقام جوابهم:- إنَّ دعواكم أنَّ السبب في ذلك هو أنَّ اللفظ