تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٩ - تنبيه
جداً ولها نوافذ عديدة، وهذا المقدار في توسع وأنَّ الكلام ليتصرف على وجوه للمتكلم من كل منها المتكلم الماهر والملتفت يستطيع الخروج وكل هذهِ التخاريج ينفذ على بعضها البعض.
لو أردنا أنْ نرتب برنامجاً لموسوعة في الأدب العربي بعد استخراج قواعد عديدة:-
منها: النحو والصرف والبلاغة واللغة والعروض والاشتقاق وفقه اللغة وهناك قواعد عديدة إلى ما شاء الله يعجز الحاسوب الآلي عن عدَّها وإحصائها هذا كُلَّهُ في استعمال اللفظ في معنى واحد وهذهِ الاحتمالات غير المتوقّفة عند حدٍّ معين فما بالك في استعمال اللفظ في أكثر من معنى. فإنَّ القاعدة سوف تتسع وتتعدد وتتكثر، وهذا كُلَّهُ قبل الدخول في بيان وذكر أدلة القاعدة وتلمس شواهدها.
الخلاصة: إنَّ الكلام ليسَ فقط في استعمال لفظة واحدة أو آحاد الألفاظ، فتارة عندنا استعمال لفظة القرينة وهو غير ذيلها فإذا وجدت عِدَّة قرائن منضم بعهضا إلى الآخر استعمال وليسَ كلامنا في هذا فقط بلْ الكلام في استعمال هيئة الجمل والهيئات التامة للجمل بلْ الهيئات الناقصة للجمل مثل جملة المضاف والمضاف إليه، وإنْ كانت هيئة هيئة ناقصة مع ذلك يدخل في محل الكلام وغيره من الهيئات الناقصة، وكذا الكلام يقع ويشمل الجملة الخبرية وإنْ كانت تستعمل هذهِ الجملة في الإخبار والإنشاء معاً في استعمال واحد.
والكلام في استعمال اللفظ في أكثر من معنى لا يقتصر على اللفظ أيضاً وإنَّما يندرج فيه استعمال الهيئة التي هي ليست شيئاً ملفوظاً بذاتها