تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨ - مقدمة
مضمون قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى هو أنَّ أية دالة لفظية يمكن استعمالها في أكثر من معنى- واستعمالها في المعنى الواحد هو القدر المتيقن، فإنَّ الدالة اللفظية تدل على معنى تصوري، ثم المعنى التصوري يدلُّ على معنى استعمالي، أي أستعمال معنى في معنى غاية الأمر المعنى التصوري يُقصد به استعماله في المعنى الاستعمالي، ثم المعنى الاستعمالي يُقصد به ويُسلك به كسبيل ونافذة إلى المعنى التفهيمي، ثم المعنى التفهيمي يُقصد به ما وراءه أعني به المعنى الجدي.
وهناك بعض الأمثلة التطبيقية لهذه القاعدة ستأتي مُفَصَّلة نشير بإجمال لبعضها:-
من قبيل: ما هو المستعمل في الشعر الشعبي الدارج المعروف بالأبوذية، فإنَّ لفظة واحدة تنتهي بها الأبيات الثلاثة الأولى بمعاني مختلفة، ونفس الصوت يكون بنبرات مختلفة في الألفاظ الثلاثة المُوحَّدة المادة والمختلفة الهيأة في بعضها أيضاً يؤدي إلى الاختلاف في المعنى
بعد جرح الوصي هيهات ينشال
وچن الصَوَّبة يا ريت ينشال( ينشل)
وَيَ نعشه العدل للگبر ينشال
ويتامَه نظل عگب حامي الحميّة