تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٦ - الأمر الأول ارتباط القواعد المبحوثة في الأنظمة الثلاثة بمنهج أمومة ولاية أهل البيت عليهم السلام على المحكمات
التي هي أصل منهجة وقولبة تلك القواعد- كانت تختلف من منهج تفسيري إلى آخر باختلاف المناهج التفسرية.
فمثلًا لو سُئِل صاحب التفسير الموضوعي:- هل يوجد ارتباط بين قواعد منهج التفسير الموضوعي أو لا؟
أجاب: نعم يوجد ارتباط بمقدار وحدة الموضوع لا أكثر، فإنْ كانت هناك وحدة في الموضوع بين قاعدتين أو أكثر فيوجد ارتباط بهذا المقدار لا أكثر؛ لأنَّ طبيعة المنهج التفسيري الذي يختار مُفَسِّر القرآن للتفسير الموضوعي هي هكذا.
وهكذا صاحب تفسير القرآن بالقرآن لو طُرِح عليه السؤال السابق.
أيضاً لأجاب: بأنَّ هذهِ القاعِدة لو بُيِّنَتْ بمورد قرآني آخر بنفس عناوينها أو ما يرتبط بها فإنَّه يوجد ارتباط وإلّا فلا، وهكذا في أصحاب المناهج التفسيرية الأُخرى.
الجواب: إنَّ قوالب وأُطُر قواعد التفسير تُؤَطَّر وتُسْبَك تلقائياً وتُضْفي بظلالها على قواعد المنهج التفسيري الذي يختاره المُفَسِّر.
وعليه فمنهج أمومة الولاية يلحظ فيه وحدة النظام بين موضوعات مختلفة، أي وحدة منظومة فيها أعمدة ومحاور بحيث ترسم لنا شكلًا بهذا النمط من منهج الأمومة للولاية على المحكمات، ومثل هكذا تفسير يكون له تلقائياً طبقات فالطبقة العُليا هي الحقائق، والطبقات المتوسطة هي المعاني، والطبقات السفليّة هي التنزيل والألفاظ.
مضافاً إلى أنَّ منهج أمومة الولاية على المحكمات لتفسير القرآن الذي