تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣ - ألفات نظر
- علماً إنَّ تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي هو وليد تفسير البيان.
الخلاصة: إنَّ السيد العلامة الطباطبائي (قدس سرّه) وسواه من الذين سبقوه من أعلام المفسرين من علماء الإمامية قدْ طرحوا نظرية خاصة في استنباط منهج وقواعد خاصة في علم التفسير الذي في رؤيته هو منهج أهل البيت (عليهم السلام) الذين حملوه لإنَّهم عِدْل القرآن وهم الثقل الثاني الذي أُمِرَ بالتمسك بهما.
ثانياً: ما هي الشروط التي ينبغي توفرها في المُفَسِّر؟.
يُعلم مما سبق أنَّ هناك شروطاً ينبغي توفرها في المُفَسِّر:-
١- توفر الملكة التفسيرية في المُفَسِّر نفسه التي هي عبارة عن الإحاطة والتضلع في أصول التفسير وقواعده وعلوم القرآن.
٢- أنْ تكون لديه ممارسة ومطالسة وقوة في النقض والإبرام.
٣- أنْ يكون ذا بصيرة نافذة تفسيرية ينضم إليها المقاربة بين كتب التفسير وغزارة التفسير.
إلى غير ذلك من الشروط التي ستتضح من طيّات البحث؛ لأنَّ المفسير يقِف أمام كتاب إلهي فيه كلام الله لا يأتيه الباطل فالذي يريد الولوج في هذا المضمار لابدَّ أنْ تتوفر عنده المؤهلات لذلك من مؤن علمية وإعداده الإعداد المناس بالذي يتناسب وحجم موضوع علم التفسير.
علماً أنَّ علم التفسير كما لا يخفى، فيه آراء متضاربة أشد التضارب فهناك من يُحرر علم التفسير من الكلاسيكية التقليدية القديمة والتقيد بالمصطلح، ويفرض افتراضات هي أقرب للخيال، وبالتالي يفتح المجال في