تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥ - فكرة منهج تفسير القرآن بالقرآن
حجية آيات وسور القرآن حجية معية لا حجية مستقلة
سيأتي إنْ شاء الله تعالى في المعلم الرابع:- حجية الظاهر حجية معية بين الكتاب والسنة تفصيل ذلك، وسنشير إليه إجمالًا.
وهو أنَّ الإحاطة بظاهر القرآن بتمامه ليسَ بمقدور البشر إلّا بإعانة مَن اصطفاهم الله تعالى وهم المُعَلِّم الأوَّل بعد الله تعالى النبي (ص) وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام.
والبرهان الذي ينتهي إليه البيان في المعلم الرابع هو:- أنَّ حجية الظاهر القرآني حجية معيَّة.
وهذهِ النتيجة هي إحدى المؤاخذات التي تُسجَّل نقداً على منهج تفسير القرآن بالقرآن الذي تبناه العلامة محمد حسين الطباطبائي (قدس سرّه) من علماء الإمامية الأبرار، وكذا صاحب تفسير المنار من أهل السنة وغيره.
فكرة منهج تفسير القرآن بالقرآن:-
هي أنْ يَتَفَرَّد المجتهد أو المُفسِّر بأنْ يستظهر من الظهور القرآني بقدرة نفسه هذا المعنى الذي يستظهره، سواءً كان هذا المعنى الذي يحيط بكل ظاهر القرآن نحوياً أو بلاغياً أو لغوياً أو صرفياً أو فلسفياً أو عرفانياً أو طبّياً أو فيزياوياً أو كيمياوياً أو فسيولوجياً أو ... الخ فإنَّ كُلَّ العلوم لها حقائق موجودة في القرآن الكريم.
وعليه إذا لمْ تكن مواد الإحاطة بالظاهر متوفرة تحت يد المُفَسِّر