تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧ - في مبحث الولاية
من نفس القرن إلى دعوى الجامعية بين التخصص وغيره حتّى يكون لدى المتخصص بُعْد أعمق.
ومن الشواهد على ذلك أنَّه توجد مقولة للشيخ البهائي (قدس سرّه) أحد علمائنا الأبرار «ما جلست مع متخصص إلّا غلبني، وما جلست مع جامعي إلّا وغلبته».
وإنْ كان كلامنا في التفسير والفروع إلّا أنَّه يمكن أنْ يكون له ارتباط وثيق بأصول العقائد.
وذلك لأنَّ القرآن بَيَّن في موارد عديدة الآيات الدالة على الولاية ومادة- و- ل- ي، بألفاظ دالة على الطاعة والطهارة والمباهلة و ... الخ. ومن تلك الآيات:
١- قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ... [١].
٢- قوله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ [٢].
٣- قوله تعالى: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [٣].
٤- قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٤].
٥- قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [٥]. وغيرها.
[١] سورة المائدة: ٥٥.
[٢] سورة الأحزاب: الآية ٦.
[٣] سورة الأحزاب: الآية ٣٦.
[٤] سورة النساء: الآية ٥٩.
[٥] سورة النور: الآية ٦٣.