إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٨٧ - ب مرفوعه زرارة
اعدلهما عندك و اوثقهما فى نفسك.
فقلت: انهما معا عدلان مرضيان موثقان.
فقال عليه السّلام: انظر الى ما وافق منهما مذهب العامة فاتركه و خذ بما خالفهم فان الحق فيما خالفهم.
فقلت: ربما كانا معا موافقين لهم او مخالفين فيكف اصنع؟
فقال: اذن فخذ بما فيه الحائطة لدينك و اترك ما خالف الاحتياط.
فقلت: انهما معا موافقين للاحتياط او مخالفين له فيكف اصنع؟
فقال عليه السّلام: اذن فتخيّر احدهما فتأخذ به و تدع الآخر [١].- عوالى اللئالى ٤/ ١٣٣.
مصنف قدّس سرّه دلالت مقبوله عمر بن حنظله و مرفوعه زراره را بر وجوب ترجيح قبول ندارند و پاسخهاى متعددى را از آن دو روايت بيان كردهاند كه اينك به بيان آنها مىپردازيم:
١مرجحات منصوص در آن دو روايت «كمّا و كيفا» مختلف است- كه در صفحه ١٨٣ هم بيان كرديم- زيرا:
در مقبوله، ابتدا ترجيح به صفات راوى- مانند اعدليت و افقهيت- ذكر شده سپس ترجيح به سبب شهرت- عند الاصحاب- لكن در مرفوعه، عكس آن آمده يعنى: ابتدا امر به اخذ مشهور شده، سپس ترجيح به صفات راوى.
در مقبوله، موافقت كتاب از مرجحات، ذكر شده لكن در مرفوعه اصلا ذكرى از آن به ميان نيامده و ....
٢ [٢]- سند مرفوعه زراره، ضعيف است [٣]- شيخ اعظم قدّس سرّه در رسائل هم به اين مطلب
[١]ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ١٢٥.
[٢]اين پاسخ مصنف، مختص به مرفوعه زراره است.
[٣]اذ لم يروها الا ابن ابى جمهور عن العلامة «ره» مرفوعا الى زرارة. ر. ك: حقائق الاصول ٢/ ٥٦٦.