إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٥ - تنبيه دوازدهم استصحاب امور اعتقادى
و قد انقدح بذلك [١] أنه لا مجال له في نفس النّبوة، إذا كانت ناشئة من كمال النفس بمثابة يوحى إليها، و كانت لازمة لبعض مراتب كمالها، إما لعدم الشك فيها بعد اتصاف النفس بها، أو لعدم كونها مجعولة بل من الصفات الخارجية التكوينية، و لو فرض الشك
و با اصل مذكور نمىتوان بقاء حيات امام عليه السّلام را استصحاب نمود [٢] زيرا استصحاب بقاء حيات، مفيد يقين به حيات نيست بلكه افاده ظن به حيات هم نمىنمايد چون ما استصحاب را از باب مظنه حجت نمىدانيم بلكه آن را اصل عملى دانسته و از باب روايات «لا تنقض اليقين بالشك» حجت مىدانيم آرى اگر در يك مسأله اعتقادى، علاوه بر يقين، ظن هم كفايت كند و قائل شويم استصحاب، جزء امارات است- و از باب افاده ظن حجيت دارد- با تحقق آن دو شرط، استصحاب موضوعى مىتواند جريان پيدا كند اما آن جائى كه اعتقاد يقينى، لازم است و استصحاب از باب روايات حجيت دارد، استصحاب بقاء حيات امام عليه السّلام نتيجهاى ندارد [٣] زيرا حيات امام عليه السّلام را با استصحاب نمىتوان ثابت كرد بلكه بايد حيات و رحلت امام عليه السّلام براى ما مشخص باشد و هر لحظهاى كه احتمال عقلائى براى انسان، عارض شود، بايد مسئله را تعقيب و تحقيق نمايد كه آيا امام عليه السّلام حيات دارند يا نه؟
[١]اى بما ذكر فى القسم الثانى من عدم جريان الاستصحاب فيه موضوعا بل بما ذكرنا من لزوم كون مورد الاستصحاب ذا اثر شرعى يتمكن من موافقته مع بقاء الشك فيه. ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ٢/ ٢٨٦.
[٢]و تحقيق ننمود كه آيا امام عليه السّلام رحلت كردهاند يا نه؟ جانشينى براى ايشان مشخص شده يا نه؟
[٣]ممكن است بر حيات امام «عليه السّلام» آثار ديگرى مترتب باشد كه در اين صورت مىتوان از استصحاب استمداد نمود.
فرضا اگر كسى نذر كرده باشد چنانچه زيد، حيات داشته باشد، فلان مقدار صدقه مىدهم، مىتواند با تحقق شرائط، استصحاب حيات نمايد، در محل بحث هم با چنان نذرى به منظور دادن صدقه مىتوان حيات امام «عليه السّلام» را استصحاب نمود اما معرفة الامام- معرفة حياة الامام- را با شك در حيات نمىتوان استصحاب نمود.