إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤٢٥ - رد استصحاب
في القيامة انما هو من باب اعادة المعدوم، و ان لم يكن كذلك حقيقة، لبقاء موضوعه، و هو النفس الناطقة الباقية حال الموت لتجرده، و قد عرفت في باب الاستصحاب أن المدار في بقاء الموضوع و عدمه هو العرف، فلا يجدي بقاء النفس عقلا في صحة الاستصحاب مع عدم مساعدة العرف عليه، و حسبان أهله أنها غير باقية و انما تعاد يوم القيامة بعد انعدامها، فتأمل جيدا(١).
لا يقال: نعم، الاعتقاد و الرأي و إن كان يزول بالموت لانعدام موضوعه، إلا أن حدوثه في حال حياته كاف في جواز تقليده في حال موته، كما هو الحال
(١)- خلاصه، اينكه عرفا به سبب موت، رأى مجتهد، منتفى مىشود و علتش منتفى شدن موضوع مىباشد و چون در باب استصحاب، حاكم به بقاء موضوع، عرف است لذا در «ما نحن فيه» نمىتوان جواز تقليد را استصحاب نمود زيرا رأى مجتهد كه قائم به او بود [١]، آن مجتهد به سبب فوت، معدوم شده و رجوع او در قيامت از نظر عرف، اعاده معدوم است گرچه حقيقتا و از نظر عقل، «مجتهد» معدوم نشده بلكه صفات او متغير گشته و موضوع رأى، نفس ناطقه [٢] مىباشد كه باقى هست لكن گفتيم مناط در باب استصحاب، نظر عرف است نه عقل.
قوله: «فتأمل [٣] جيدا».
[١]از نظر عرف.
[٢]مرحوم علامه قدّس سرّه نفس ناطقه را در شرح تجريد، چنين تعريف نمودهاند «... فان الجوهر إما ان يكون مفارقا فى ذاته و فعله للمادة و هو المسمى بالعقل او مفارقا فى ذاته لا فى فعله و هو النفس الناطقة فانها مفارقة للمادة فى ذاتها و جوهرها دون فعلها لاحتياجها الى الآلة فى التأثير».
ر. ك: شرح تجريد صفحه ١٥٠ و ١٠٠.
[٣]الظاهر ان الامر بالتأمل لاجل الامعان فى المسألة و عدم خلط الانظار العرفية الساذجة بانظار-