منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤
إليه أكثر علمائنا [١]، و به قال أبو حنيفة [٢]، و سعيد بن جبير [٣]، و ابن عمر [٤]، و مجاهد، و إسحاق [٥]، و أبو عبيد [٦]، [٧].
و قال ابن أبي عقيل [٨] من علمائنا: لا ينجس إلّا بالتّغيّر كالكثير [٩]، و هو مرويّ
[١] كالمفيد في المقنعة: ٩، و السّيّد المرتضى في الجمل: ٤٩، و الشّيخ في الخلاف ١: ٥٥، مسألة- ١٤٩.
[٢] المبسوط للسّرخسي ١: ٧٠، بدائع الصّنائع ١: ٧١، شرح فتح القدير ١: ٦٨، عمدة القارئ ٣: ١٥٩، المجموع ١: ١١٣، ميزان الكبرى ١: ١٠٤، نيل الأوطار ١: ٣٦.
[٣] سعيد بن جبير الوالبي: أبو محمّد مولى بني والبة، تابعيّ كوفيّ، نزيل مكّة. الفقيه المحدّث، روى عن ابن عباس و عديّ بن حاتم، و روى عنه جعفر بن أبي المغيرة و الأعمش و عطاء بن السّائب و غيره. عدّه الشّيخ من أصحاب الإمام عليّ بن الحسين، و كان يسمى جهبذة العلماء، قتله الحجاج بعد محاورة طويلة معه.
رجال الطّوسي: ٩٠، رجال العلّامة: ٧٩، تذكرة الحفّاظ ١: ٧٦.
[٤] عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشيّ العدويّ، أبو عبد الرّحمن، روى عن النّبيّ و أبيه و أبي بكر و أبي ذر و معاذ و غيرهم، و روى عنه عبد الرّحمن بن عوف و سعيد بن المسيّب و عون بن عبد اللّه. ولد سنة ثلاث من المبعث، و مات سنة ٧٤ ه.
الإصابة ٢: ٣٤٧، تذكرة الحفّاظ ١: ٣٧، شذرات الذّهب ١: ٨١.
[٥] أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد الحنظليّ التّميميّ المروزيّ، نزيل نيسابور و عالمها، يعرف ب: (ابن راهويه) سمع من ابن المبارك و فضيل بن عياض، و أخذ عنه أحمد بن حنبل و البخاريّ و مسلم و التّرمذيّ و النّسائيّ و أبو العبّاس بن السّرّاج. ولد سنة ١٦٦ ه و قيل: ١٦١ ه. مات سنة ٢٣٨ ه.
تذكرة الحفّاظ ٢: ٤٣٥، الفهرست لابن النّديم: ٣٢١، شذرات الذّهب ٢: ٨٩.
[٦] القاسم بن سلّام- بتشديد اللّام- أبو عبيد البغداديّ اللّغويّ الفقيه ولي القضاء بمدينة طرسوس، سمع شريكا و ابن المبارك و حدّث عنه الدّارميّ و أبو بكر بن أبي الدّنيا و ابن أبي أسامة. أخذ عن الأصمعيّ و الكسائيّ و الفرّاء و غيرهم. مات سنة ٢٤٢ ه. بغيّة الوعاة: ٣٧٦، تذكرة الحفّاظ ٢: ٤١٧، شذرات الذّهب ٢: ٥٥.
[٧] أحكام القرآن للجصّاص ٥: ٢٠٥، المغني ١: ٥٣، المجموع ١: ١١٢، نيل الأوطار ١: ٣٦.
[٨] الحسن بن عليّ بن أبي عقيل: أبو محمّد العماني الحذّاء، فقيه متكلّم، ثقة، و عرّفه الشيخ بالحسن بن عيسى، يكنّى أبا عليّ، وجه من وجوه أصحابنا، و هو أوّل من هذّب الفقه و استعمل النّظر و فتق البحث عن الأصول و الفروع في ابتداء الغيبة الكبرى. له كتب، منها: كتاب المتمسّك بحبل آل الرّسول.
الفهرست للطّوسي: ٥٤، رجال النّجاشي: ٤٨، رجال العلّامة: ٤٠، تنقيح المقال ١: ٢٩١.
[٩] المعتبر ١: ٤٨.