منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣
بن صالح بن حيّ [١]، حكاه الطّحاويّ [٢]، [٣]، و روي التّقدير بالقلّتين [٤].
و ذهب الشّافعيّ و أحمد إلى التّقدير بالقلّتين [٥].
و قال أبو حنيفة: إن كان الماء يصل بعضه إلى بعض نجس بحصول النّجاسة فيه، و إلّا فلا [٦]. و فسّره أبو يوسف [٧]، [٨]، و الطّحاويّ بحركة أحد الجانبين عند حركة الآخر
[١] الحسن بن صالح بن حي: أبو عبد اللّه الهمداني، فقيه الكوفة، حدّث عن سلمة بن كهيل و عبد اللّه بن دينار و سماك بن حرب، و حدّث عنه وكيع و يحيى بن آدم و محمّد بن فضيل و عبيد اللّه بن موسى و قبيصة، ولد سنة ١٠٠ ه، و مات ١٦٧ ه.
تذكرة الحفّاظ ١: ٢١٦، شذرات الذّهب ١: ٢٦٢، لسان الميزان ٧: ١٩٦.
[٢] هو: أبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الأزديّ الحجريّ المصريّ الطّحاويّ، شيخ الحنفيّة، روى عن هارون بن سعيد الأيلي و عبد الغني بن رفاعة و طائفة من أصحاب ابن عيينة، و روى عنه أحمد بن القاسم الخشّاب و الطّبراني، له تصانيف كثيرة. ولد سنة ٢٣٧ ه و مات سنة ٣٢١ ه.
تذكرة الحفّاظ ٣: ٨٠٨، شذرات الذّهب ٢: ٢٨٨، وفيات الأعيان ١: ٧١.
[٣] لم نعثر على حكاية الطّحاوي في المصادر المتوفّرة لدينا، و نقل السيّد المرتضى في الانتصار: ٨ هذا القول من كتاب الطّحاويّ الموسوم ب «اختلاف الفقهاء».
[٤] التّهذيب ١: ٤١٥ حديث ١٣٠٩، الاستبصار ١: ٧ حديث ٦، الوسائل ١: ١٢٣ الباب ١٠ من أبواب الماء المضاف حديث ٨.
[٥] الام ١: ٤، المجموع ١: ١١٢، مغني المحتاج ١: ٢١، فتح الوهّاب ١: ٤، سنن التّرمذي ١: ٩٨، التّفسير الكبير ٢٤: ٩٤، تفسير القرطبي ١٣: ٤٢، المحلّي ١: ١٥٠، أحكام القرآن لابن العربي ٣: ١٤٢٠، أحكام القرآن للجصّاص ٥: ٢٠٥، بداية المجتهد ١: ٢٤، المغني ١: ٥٥ و ٥٢، شرح فتح القدير ١: ٦٥، المبسوط للسّرخسي ١: ٧١، الإنصاف ١: ٦٦، الكافي لابن قدامة ١: ٩.
[٦] فرّق أبو حنيفة بين القليل و الكثير بالخلوص و عدمه، و اختلف أصحابه في تفسيره، فقال بعضهم بوصول البعض إلى البعض و بعضهم بالتّحريك. انظر:
بدائع الصّنائع ١: ٧١، شرح فتح القدير ١: ٧٠، المبسوط للسّرخسي ١: ٧٠، عمدة القارئ ٣: ١٥٩، بداية المجتهد ١: ٢٤.
[٧] هو: يعقوب بن إبراهيم الأنصاريّ الكوفي صاحب أبي حنيفة قاضي القضاة، و هو أوّل من دعي بذلك، ولي القضاء للمهدي و ابنيه، روى عن الأعمش و هشام بن عروة و أبي إسحاق الشّيباني و عطاء بن السّائب، و روى عنه محمّد بن الحسن الفقيه و أحمد بن حنبل و بشر بن الوليد و غيرهم.
تذكرة الحفّاظ ١: ٢٩٢، شذرات الذّهب ١: ٢٩٨، لسان الميزان ٦: ٣٠٠، وفيات الأعيان ٦: ٣٧٨.
[٨] شرح فتح القدير ١: ٧٠، بدائع الصّنائع ١: ٧٢، الهداية للمرغيناني ١: ١٩، عمدة القارئ ٣: ١٥٩.