منتهى المطلب في تحقيق المذهب
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٦ ص
(٥)
٧ ص
(٦)
٧ ص
(٧)
٨ ص
(٨)
٨ ص
(٩)
٩ ص
(١٠)
١٠ ص
(١١)
١٣ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٣ ص
(١٤)
١٥ ص
(١٥)
١٦ ص
(١٦)
١٦ ص
(١٧)
١٦ ص
(١٨)
١٧ ص
(١٩)
١٧ ص
(٢٠)
١٧ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
٢٠ ص
(٢٣)
٢٢ ص
(٢٤)
٢٢ ص
(٢٥)
٢٣ ص
(٢٦)
٢٣ ص
(٢٧)
٢٣ ص
(٢٨)
٢٤ ص
(٢٩)
٢٤ ص
(٣٠)
٢٥ ص
(٣١)
٢٥ ص
(٣٢)
٢٥ ص
(٣٣)
٢٦ ص
(٣٤)
٢٧ ص
(٣٥)
٢٧ ص
(٣٦)
٢٨ ص
(٣٧)
٢٨ ص
(٣٨)
٢٨ ص
(٣٩)
٢٨ ص
(٤٠)
٢٩ ص
(٤١)
٢٩ ص
(٤٢)
٣٠ ص
(٤٣)
٣٢ ص
(٤٤)
٣٢ ص
(٤٥)
٣٢ ص
(٤٦)
٣٢ ص
(٤٧)
٣٢ ص
(٤٨)
٣٢ ص
(٤٩)
٣٧ ص
(٥٠)
٤٠ ص
(٥١)
٤٠ ص
(٥٢)
٤٠ ص
(٥٣)
٤١ ص
(٥٤)
٤١ ص
(٥٥)
٤٢ ص
(٥٦)
٤٢ ص
(٥٧)
٤٢ ص
(٥٨)
٤٢ ص
(٥٩)
٤٣ ص
(٦٠)
٤٣ ص
(٦١)
٥٢ ص
(٦٢)
٥٢ ص
(٦٣)
٥٣ ص
(٦٤)
٥٣ ص
(٦٥)
٥٤ ص
(٦٦)
٥٤ ص
(٦٧)
٥٤ ص
(٦٨)
٥٥ ص
(٦٩)
٥٥ ص
(٧٠)
٥٥ ص
(٧١)
٥٦ ص
(٧٢)
٥٦ ص
(٧٣)
٥٦ ص
(٧٤)
٥٦ ص
(٧٥)
٥٦ ص
(٧٦)
٥٧ ص
(٧٧)
٥٧ ص
(٧٨)
٥٨ ص
(٧٩)
٥٨ ص
(٨٠)
٥٨ ص
(٨١)
٦١ ص
(٨٢)
٦١ ص
(٨٣)
٦٢ ص
(٨٤)
٦٢ ص
(٨٥)
٦٣ ص
(٨٦)
٦٤ ص
(٨٧)
٦٤ ص
(٨٨)
٦٥ ص
(٨٩)
٦٦ ص
(٩٠)
٦٦ ص
(٩١)
٦٦ ص
(٩٢)
٦٦ ص
(٩٣)
٦٦ ص
(٩٤)
٦٦ ص
(٩٥)
٦٧ ص
(٩٦)
٦٧ ص
(٩٧)
٦٧ ص
(٩٨)
٦٧ ص
(٩٩)
٦٧ ص
(١٠٠)
٦٨ ص
(١٠١)
٦٨ ص
(١٠٢)
٦٨ ص
(١٠٣)
٦٨ ص
(١٠٤)
٦٨ ص
(١٠٥)
٦٨ ص
(١٠٦)
٧٣ ص
(١٠٧)
٧٣ ص
(١٠٨)
٧٤ ص
(١٠٩)
٧٤ ص
(١١٠)
٧٤ ص
(١١١)
٧٤ ص
(١١٢)
٧٤ ص
(١١٣)
٧٦ ص
(١١٤)
٧٩ ص
(١١٥)
٨٢ ص
(١١٦)
٨٦ ص
(١١٧)
٨٦ ص
(١١٨)
٨٦ ص
(١١٩)
٨٧ ص
(١٢٠)
٨٧ ص
(١٢١)
٨٧ ص
(١٢٢)
٩٤ ص
(١٢٣)
٩٤ ص
(١٢٤)
٩٨ ص
(١٢٥)
١٠١ ص
(١٢٦)
١٠١ ص
(١٢٧)
١٠٤ ص
(١٢٨)
١٠٤ ص
(١٢٩)
١٠٤ ص
(١٣٠)
١٠٥ ص
(١٣١)
١٠٥ ص
(١٣٢)
١٠٥ ص
(١٣٣)
١٠٥ ص
(١٣٤)
١٠٦ ص
(١٣٥)
١٠٧ ص
(١٣٦)
١٠٧ ص
(١٣٧)
١٠٧ ص
(١٣٨)
١٠٨ ص
(١٣٩)
١٠٨ ص
(١٤٠)
١٠٩ ص
(١٤١)
١٠٩ ص
(١٤٢)
١٠٩ ص
(١٤٣)
١١٤ ص
(١٤٤)
١٢٠ ص
(١٤٥)
١٢٠ ص
(١٤٦)
١٢٧ ص
(١٤٧)
١٢٧ ص
(١٤٨)
١٢٧ ص
(١٤٩)
١٢٨ ص
(١٥٠)
١٢٨ ص
(١٥١)
١٣٢ ص
(١٥٢)
١٣٢ ص
(١٥٣)
١٣٢ ص
(١٥٤)
١٣٣ ص
(١٥٥)
١٣٣ ص
(١٥٦)
١٣٣ ص
(١٥٧)
١٣٦ ص
(١٥٨)
١٣٦ ص
(١٥٩)
١٣٧ ص
(١٦٠)
١٣٨ ص
(١٦١)
١٣٨ ص
(١٦٢)
١٣٨ ص
(١٦٣)
١٣٩ ص
(١٦٤)
١٤٠ ص
(١٦٥)
١٤٠ ص
(١٦٦)
١٤٠ ص
(١٦٧)
١٤٠ ص
(١٦٨)
١٤١ ص
(١٦٩)
١٤٢ ص
(١٧٠)
١٤٣ ص
(١٧١)
١٤٤ ص
(١٧٢)
١٤٤ ص
(١٧٣)
١٤٤ ص
(١٧٤)
١٤٥ ص
(١٧٥)
١٤٦ ص
(١٧٦)
١٤٦ ص
(١٧٧)
١٤٨ ص
(١٧٨)
١٤٨ ص
(١٧٩)
١٦٠ ص
(١٨٠)
١٦٠ ص
(١٨١)
١٦١ ص
(١٨٢)
١٦١ ص
(١٨٣)
١٦٢ ص
(١٨٤)
١٦٢ ص
(١٨٥)
١٦٤ ص
(١٨٦)
١٦٥ ص
(١٨٧)
١٦٩ ص
(١٨٨)
١٦٩ ص
(١٨٩)
١٧٠ ص
(١٩٠)
١٧١ ص
(١٩١)
١٧٢ ص
(١٩٢)
١٧٢ ص
(١٩٣)
١٧٣ ص
(١٩٤)
١٧٤ ص
(١٩٥)
١٧٤ ص
(١٩٦)
١٧٤ ص
(١٩٧)
١٧٤ ص
(١٩٨)
١٧٧ ص
(١٩٩)
١٧٧ ص
(٢٠٠)
١٧٨ ص
(٢٠١)
١٧٨ ص
(٢٠٢)
١٧٨ ص
(٢٠٣)
١٧٩ ص
(٢٠٤)
١٧٩ ص
(٢٠٥)
١٧٩ ص
(٢٠٦)
١٧٩ ص
(٢٠٧)
١٨٠ ص
(٢٠٨)
١٨٠ ص
(٢٠٩)
١٨١ ص
(٢١٠)
١٨٣ ص
(٢١١)
١٨٣ ص
(٢١٢)
١٨٣ ص
(٢١٣)
١٨٤ ص
(٢١٤)
١٨٤ ص
(٢١٥)
١٨٨ ص
(٢١٦)
١٨٨ ص
(٢١٧)
١٩٠ ص
(٢١٨)
١٩٣ ص
(٢١٩)
٢٠٢ ص
(٢٢٠)
٢٠٢ ص
(٢٢١)
٢٠٢ ص
(٢٢٢)
٢٠٣ ص
(٢٢٣)
٢٠٣ ص
(٢٢٤)
٢٠٤ ص
(٢٢٥)
٢٠٤ ص
(٢٢٦)
٢٠٥ ص
(٢٢٧)
٢٠٥ ص
(٢٢٨)
٢٠٦ ص
(٢٢٩)
٢٠٧ ص
(٢٣٠)
٢٠٨ ص
(٢٣١)
٢٠٨ ص
(٢٣٢)
٢٠٨ ص
(٢٣٣)
٢١٦ ص
(٢٣٤)
٢١٦ ص
(٢٣٥)
٢١٦ ص
(٢٣٦)
٢١٧ ص
(٢٣٧)
٢١٧ ص
(٢٣٨)
٢١٧ ص
(٢٣٩)
٢١٧ ص
(٢٤٠)
٢١٧ ص
(٢٤١)
٢٢١ ص
(٢٤٢)
٢٢٤ ص
(٢٤٣)
٢٢٨ ص
(٢٤٤)
٢٢٨ ص
(٢٤٥)
٢٢٨ ص
(٢٤٦)
٢٣٠ ص
(٢٤٧)
٢٣١ ص
(٢٤٨)
٢٣٢ ص
(٢٤٩)
٢٣٤ ص
(٢٥٠)
٢٣٤ ص
(٢٥١)
٢٣٥ ص
(٢٥٢)
٢٣٥ ص
(٢٥٣)
٢٣٦ ص
(٢٥٤)
٢٣٧ ص
(٢٥٥)
٢٣٨ ص
(٢٥٦)
٢٤١ ص
(٢٥٧)
٢٤١ ص
(٢٥٨)
٢٤١ ص
(٢٥٩)
٢٤١ ص
(٢٦٠)
٢٤٢ ص
(٢٦١)
٢٤٢ ص
(٢٦٢)
٢٤٢ ص
(٢٦٣)
٢٤٢ ص
(٢٦٤)
٢٤٣ ص
(٢٦٥)
٢٤٣ ص
(٢٦٦)
٢٤٣ ص
(٢٦٧)
٢٤٣ ص
(٢٦٨)
٢٤٣ ص
(٢٦٩)
٢٤٤ ص
(٢٧٠)
٢٤٥ ص
(٢٧١)
٢٤٥ ص
(٢٧٢)
٢٤٧ ص
(٢٧٣)
٢٤٧ ص
(٢٧٤)
٢٤٩ ص
(٢٧٥)
٢٤٩ ص
(٢٧٦)
٢٤٩ ص
(٢٧٧)
٢٤٩ ص
(٢٧٨)
٢٤٩ ص
(٢٧٩)
٢٥٠ ص
(٢٨٠)
٢٥٠ ص
(٢٨١)
٢٥٠ ص
(٢٨٢)
٢٥٠ ص
(٢٨٣)
٢٥٠ ص
(٢٨٤)
٢٥١ ص
(٢٨٥)
٢٥١ ص
(٢٨٦)
٢٥٢ ص
(٢٨٧)
٢٥٢ ص
(٢٨٨)
٢٥٢ ص
(٢٨٩)
٢٥٢ ص
(٢٩٠)
٢٥٢ ص
(٢٩١)
٢٥٣ ص
(٢٩٢)
٢٥٣ ص
(٢٩٣)
٢٥٤ ص
(٢٩٤)
٢٥٤ ص
(٢٩٥)
٢٥٥ ص
(٢٩٦)
٢٥٥ ص
(٢٩٧)
٢٥٦ ص
(٢٩٨)
٢٥٦ ص
(٢٩٩)
٢٥٦ ص
(٣٠٠)
٢٦٠ ص
(٣٠١)
٢٦٠ ص
(٣٠٢)
٢٦٠ ص
(٣٠٣)
٢٦٠ ص
(٣٠٤)
٢٦٣ ص
(٣٠٥)
٢٦٣ ص
(٣٠٦)
٢٦٤ ص
(٣٠٧)
٢٦٤ ص
(٣٠٨)
٢٦٥ ص
(٣٠٩)
٢٦٥ ص
(٣١٠)
٢٦٨ ص
(٣١١)
٢٦٨ ص
(٣١٢)
٢٦٩ ص
(٣١٣)
٢٧٢ ص
(٣١٤)
٢٧٢ ص
(٣١٥)
٢٧٢ ص
(٣١٦)
٢٧٣ ص
(٣١٧)
٢٧٣ ص
(٣١٨)
٢٧٤ ص
(٣١٩)
٢٧٥ ص
(٣٢٠)
٢٧٦ ص
(٣٢١)
٢٧٧ ص
(٣٢٢)
٢٧٧ ص
(٣٢٣)
٢٧٧ ص
(٣٢٤)
٢٧٧ ص
(٣٢٥)
٢٧٧ ص
(٣٢٦)
٢٧٨ ص
(٣٢٧)
٢٧٩ ص
(٣٢٨)
٢٨٠ ص
(٣٢٩)
٢٨٠ ص
(٣٣٠)
٢٨٠ ص
(٣٣١)
٢٨٠ ص
(٣٣٢)
٢٨١ ص
(٣٣٣)
٢٨٢ ص
(٣٣٤)
٢٨٢ ص
(٣٣٥)
٢٨٢ ص
(٣٣٦)
٢٨٣ ص
(٣٣٧)
٢٨٣ ص
(٣٣٨)
٢٨٤ ص
(٣٣٩)
٢٨٤ ص
(٣٤٠)
٢٨٤ ص
(٣٤١)
٢٨٥ ص
(٣٤٢)
٢٨٥ ص
(٣٤٣)
٢٨٥ ص
(٣٤٤)
٢٨٧ ص
(٣٤٥)
٢٨٧ ص
(٣٤٦)
٢٨٨ ص
(٣٤٧)
٢٨٨ ص
(٣٤٨)
٢٨٩ ص
(٣٤٩)
٢٨٩ ص
(٣٥٠)
٢٨٩ ص
(٣٥١)
٢٩٠ ص
(٣٥٢)
٢٩٠ ص
(٣٥٣)
٢٩٠ ص
(٣٥٤)
٢٩١ ص
(٣٥٥)
٢٩٤ ص
(٣٥٦)
٢٩٤ ص
(٣٥٧)
٢٩٤ ص
(٣٥٨)
٢٩٤ ص
(٣٥٩)
٢٩٤ ص
(٣٦٠)
٢٩٤ ص
(٣٦١)
٢٩٥ ص
(٣٦٢)
٢٩٥ ص
(٣٦٣)
٢٩٥ ص
(٣٦٤)
٢٩٦ ص
(٣٦٥)
٢٩٦ ص
(٣٦٦)
٢٩٦ ص
(٣٦٧)
٢٩٦ ص
(٣٦٨)
٢٩٧ ص
(٣٦٩)
٢٩٩ ص
(٣٧٠)
٢٩٩ ص
(٣٧١)
٢٩٩ ص
(٣٧٢)
٣٠٠ ص
(٣٧٣)
٣٠٠ ص
(٣٧٤)
٣٠٥ ص
(٣٧٥)
٣٠٥ ص
(٣٧٦)
٣٠٦ ص
(٣٧٧)
٣٠٦ ص
(٣٧٨)
٣٠٦ ص
(٣٧٩)
٣٠٦ ص
(٣٨٠)
٣٠٧ ص
(٣٨١)
٣٠٨ ص
(٣٨٢)
٣٠٨ ص
(٣٨٣)
٣٠٩ ص
(٣٨٤)
٣١٠ ص
(٣٨٥)
٣١١ ص
(٣٨٦)
٣١١ ص
(٣٨٧)
٣١٦ ص
(٣٨٨)
٣١٧ ص
(٣٨٩)
٣١٨ ص
(٣٩٠)
٣١٨ ص
(٣٩١)
٣١٨ ص
(٣٩٢)
٣١٩ ص
(٣٩٣)
٣٢١ ص
(٣٩٤)
٣٢١ ص
(٣٩٥)
٣٢١ ص
(٣٩٦)
٣٢٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص

منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٧٢

و يطهر بالغسل إن كان مسلما، أمّا الكافر فلا‌

. الرّابع: الصّيد المحلّل إذا وقع في الماء القليل مجروحا فمات فيه

، فإن كان الجرح قاتلا فهو حلال و الماء طاهر، و إلّا فلا فيهما سواء اشتبه أو علم استناد الموت إلى الماء. قيل: انّه مع اشتباه موته بالماء و عدمه يكون الأصل طهارة الماء و حرمة الحيوان، فيحكم بطهارة الماء و تحريم الحيوان [١] عملا بالأصلين [٢]، و اخترناه نحن في بعض كتبنا [٣]، و ليس بجيّد، لأنّ العمل بالأصلين إنّما يصحّ مع الإمكان و هو هنا منتف، فإنّه كما يستحيل اجتماع الشّي‌ء مع نقيضه، كذا يستحيل اجتماعه مع نقيض لازمه، و موت الحيوان يستلزم نجاسة الماء، فلا يجامع الحكم بطهارته كما لا يجامع تذكيته‌

. الخامس: لو لاقى الحيوان الميّت أو غيره من النّجاسات ما زاد على الكرّ من الماء الجامد

، الأقرب: عدم التّنجيس ما لم يغيّره.

لنا: قوله عليه السّلام: (إذا بلغ الماء قدر كرّ، لم ينجسه شي‌ء) [٤] و بالتّمجيد لم يخرج عن حقيقته، بل ذلك ممّا يؤكّد ثبوت مقتضي حقيقته، فإنّ الآثار الصّادرة عن الحقيقة كلّما قويت، كانت آكد في ثبوتها، و البرودة من معلولات طبيعة الماء، و هي تقتضي الجمود.

أمّا لو كان ناقصا عن الكرّ، هل يكون حكمه حكم الجامدات بحيث يلقى النّجاسة و ما يكتنفها أم يدخل تحت عموم التّنجيس للقليل؟ الأقرب: الأوّل، لأنّه بجموده يمنع من شياع النّجاسة فيه، فلا يتعدّى موضع الملاقاة بخلاف الماء القليل الّذي تسري النّجاسة إلى جميع أجزائه.


[١] لم نعثر على القائل به ممّن تقدّم على العلّامة. و من العامّة انظر: المغني ١: ٦٩.

[٢] «خ» بالأصل.

[٣] تحرير الأحكام ١: ٦.

[٤] لم نعثر عليها من طرق العامّة. نعم، في أحكام القرآن للجصّاص ٥: ٢٠٥ نقلها عن مسروق و النّخعيّ و ابن سيرين.

و من طريق الخاصّة، انظر: الكافي ٣: ٢ حديث ١، ٢، التّهذيب ١: ٤٠ حديث ١٠٨، ١٠٩، الاستبصار ١: ٦ حديث ١، ٢، ٣، الوسائل ١: ١١٧ الباب ٩ من أبواب الماء المطلق.

منتهى المطلب في تحقيق المذهب، ج‌١، ص: ١٧٣‌

مسألة: هل يجوز الطّهارة بالثّلج؟

الحق: جوازه بشرط أن يكون ما يتحلّل منه جاريا على العضو بحيث يسمّى غاسلا. و الشّيخ اقتصر في الخلاف على الدّهن [١]، فإن كان المقصود الغسل الخفيف بحيث ينتقل جزء من الماء على جزئين من البدن، فهو صحيح.

لنا: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يجنب في السّفر لا يجد إلّا الثّلج، قال: (يغتسل بالثّلج أو ماء النّهر) [٢].

و روى، عن معاوية بن شريح، قال: سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام و أنا عنده، قال: يصيبنا الدّمق [٣] و الثّلج و نريد أن نتوضّأ فلا نجد إلّا ماء جامدا، فكيف أتوضّأ، أدلك به جلدي؟ قال: (نعم) [٤].

و معاوية لا أعرفه، و في طريق هذه الرّواية عثمان بن عيسى، و هو واقفيّ، فالتّعويل على الاولى.

و ما رواه الشّيخ في الحسن، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السّلام، قال:

سألته عن الرّجل الجنب أو على غير وضوء لا يكون معه ماء و هو يصيب ثلجا و صعيدا، أيّهما أفضل: التّيمّم، أم يمسح بالثّلج وجهه؟ قال: (الثّلج إذا بلّ رأسه و جسده أفضل، فإن لم يقدر على أن يغتسل به، فليتيمّم) [٥] أمره بالتّيمّم مع عدم القدرة، فينتفي عند وجودها ضرورة كونه شرطا، و لأنّه فعل حقيقة الغسل، فيكون ممتثلا للأمر بالاغتسال.

لا يقال: قد روى محمّد بن يعقوب في الصّحيح، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه‌


[١] الخلاف ١: ٣ مسألة- ٣.

[٢] التّهذيب ١: ١٩١ حديث ٥٥٠، الاستبصار ١: ١٥٧ حديث ٥٤٢، الوسائل ٢: ٩٧٤ الباب ١٠ من أبواب التيمم حديث ١.

[٣] الدّمق، بالتّحريك: الثّلج مع الرّيح يغشى الإنسان من كل أوب حتّى يكاد يقتل من يصيبه، لسان العرب ١٠: ١٠٤.

[٤] التّهذيب ١: ١٩١ حديث ٥٥٢، الاستبصار ١: ١٥٧ حديث ٥٤٣، الوسائل ٢: ٩٧٥ الباب ١٠ من أبواب التيمم حديث ٢.

[٥] التّهذيب ١: ١٩٢ حديث ٥٥٤، الاستبصار ١: ١٥٨ حديث ٥٤٧، الوسائل ٢: ٩٧٥ الباب ١٠ من أبواب التيمّم حديث ٣. و فيها: أ يتيمّم أم يمسح.