منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٧
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سألته عن الجنب يجعل الرّكوة أو التّور فيدخل إصبعه فيه؟ قال: (إن كانت يده قذرة فأهرقه، و إن كان لم يصبها قذر فليغتسل منه [١]).
و ما رواه في الصّحيح، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر [٢]، قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرّجل يدخل يده في الإناء و هي قذرة؟ قال: (يكفئ [٣] الإناء) [٤].
و ما رواه الشّيخ في الحسن، عن سعيد الأعرج [٥]، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن سؤر اليهوديّ و النّصرانيّ؟ قال: (لا) [٦].
و ما رواه في الصّحيح، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السّلام، قال: سألته عن النّصرانيّ يغتسل مع المسلم في الحمّام؟ قال: (إذا علم انّه نصرانيّ، اغتسل بغير ماء الحمّام) [٧].
[١] التّهذيب ١: ٣٧ حديث ١٠٠. و ص: ٢٢٩ حديث ٦٦١، الاستبصار ١: ٢٠ حديث ٤٦، الوسائل ١: ١١٥ الباب ٨ من أبواب الماء المطلق حديث ١١.
[٢] أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر مولى السّكون: أبو جعفر المعروف بالبزنطيّ، كوفيّ، لقي الرّضا (ع).
عدّة الشّيخ من أصحاب الرّضا و الجواد، و كان عظيم المنزلة عندهما و هو من أصحاب الإجماع، مات سنة ٢٢١ ه.
رجال النّجاشي: ٧٥، رجال الطّوسي: ٣٦٦، ٣٩٧، رجال العلّامة: ١٣.
[٣] كفأت الإناء: كببته و قلبته. الصّحاح ١: ٦٨.
[٤] التّهذيب ١: ٣٩ حديث ١٠٥، الوسائل ١: ١١٤ الباب ٨ من أبواب الماء المطلق حديث ٧.
[٥] سعيد بن عبد الرّحمن، و قيل: ابن عبد اللّه الأعرج السّمّان: أبو عبد اللّه التّيميّ، كوفيّ ثقة، عدّه الشّيخ مع أبيه من أصحاب الصّادق. و نقل العلّامة المامقاني قول العلّامة في المختلف بأنّه لا يعرف حاله مع انّه نفسه ذكره في رجاله بعنوان سعيد بن عبد الرّحمن ثمَّ قال و التحقيق انّ سعيد الأعرج و سعيد بن عبد الرحمن و سعيد السّمّان و سعيد بن عبد الرّحمن السّمّان، واحد. رجال النّجاشي: ١٨١، رجال الطّوسي:
٢٠٤، الفهرست ٧٧، تنقيح المقال ٢: ٢٧، رجال العلّامة: ٨٠.
[٦] التّهذيب ١: ٢٢٣ حديث ٦٣٨، الاستبصار ١: ١٨ حديث ٣٦، الوسائل ١: ١٦٥ الباب ٣ من أبواب الأسئار حديث ١.
[٧] التّهذيب ١: ٢٢٣ حديث ٦٤٠، الوسائل ٢: ١٠٢٠ الباب ١٤ من أبواب النجاسات حديث ٩.