منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٢٢
و قال الصّادق عليه السّلام: (الحنّاء على أثر النّورة أمان من الجذام و البرص) [١].
و روي انّ من أطلى فتدلّك [٢] بالحنّاء من قرنه إلى قدمه، نفي اللّه عنه الفقر) [٣].
و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: (اختضبوا بالحنّاء، فإنّه يجلي البصر، و ينبت الشّعر، و يطيّب الرّيح، و يسكّن الزّوجة) [٤].
و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: (الخضاب هدى محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و هو من السّنّة) [٥].
و قال الصّادق عليه السّلام: (لا بأس بالخضاب كلّه) [٦].
و سأل محمّد بن مسلم أبا جعفر عليه السّلام عن الخضاب؟ فقال: (كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يخضب و هذا شعره عندنا) [٧].
و قال الصّادق عليه السّلام: (الخضاب بالسّواد انس للنّساء، و مهابة للعدوّ) [٨].
و قال عليه السّلام في قوله تعالى وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [٩] قال:
(منه الخضاب بالسّواد) [١٠].
و روى ابن بابويه انّ رجلا دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قد صفّر لحيته، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: (ما أحسن هذا؟) ثمَّ دخل عليه بعد ذلك و قد أقنى
[١] الفقيه ١: ٦٨ حديث ٢٧٠، الوسائل ١: ٣٩٣ الباب ٣٥ من أبواب آداب الحمّام حديث ٥.
[٢] في المصدر: و تدلّك.
[٣] الفقيه ١: ٦٨ حديث ٢٧١، الوسائل ١: ٣٩٣ الباب ٣٥ من أبواب آداب الحمّام حديث ٦.
[٤] الكافي ٦: ٤٨٣ حديث ٤، الفقيه ١: ٦٨ حديث ٢٧٢، الوسائل ١: ٤٠٨ الباب ٥٠ من أبواب آداب الحمّام حديث ٥.
[٥] الفقيه ١: ٦٩ حديث ٢٧٤، الوسائل ١: ٤٠٠ الباب ٤١ من أبواب آداب الحمّام حديث ٥.
[٦] الفقيه ١: ٦٩ حديث ٢٧٥، الوسائل ١: ٤٠٠ الباب ٤١ من أبواب آداب الحمّام حديث ٦.
[٧] الفقيه ١: ٦٩ حديث ٢٧٧، الوسائل ١: ٤٠٠ الباب ٤١ من أبواب آداب الحمّام حديث ٧.
[٨] الكافي ٦: ٤٨٣ حديث ٧، الفقيه ١: ٧٠ حديث ٢٨١، الوسائل ١: ٤٠٤ الباب ٤٦ من أبواب آداب الحمّام حديث ٣.
[٩] الأنفال: ٦٠.
[١٠] الفقيه ١: ٧٠ حديث ٢٨٢، الوسائل ١: ٤٠٤ الباب ٤٦ من أبواب آداب الحمّام حديث ٤.