مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٥١
عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي (رضي الله عنه) قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي وكيت وكيت، قال: أمّا ناقتك فانحرها، وأما كيت وكيت فمن الشيطان[١].
(٢) معنى الحين في النذر
٧٨٨٦/١ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه أن علياً (عليه السلام) قال في رجل نذر أن يصوم زماناً، قال (عليه السلام): الزمان خمسة أشهر، والحين ستة أشهر، لأنّ الله عزّوجلّ يقول: {تُؤْتِيْ اُكُلَهَا كُلَّ حِيْن بِإذْنِ رَبِّها}[٢][٣].
٧٨٨٧/٢ ـ العياشي: عن الحلبي، قال: سئل أبو عبدالله (عليه السلام) عن رجل جعل لله عليه صوماً حيناً في شكر؟ قال: فقال: قد سئل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن هذا فقال: فليصم ستة أشهر، إن الله يقول: {تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِيْن بِإِذْنِ رَبِّها}[٤] والحين ستة أشهر[٥].
٧٨٨٨/٣ ـ روي أن رجلا سأل أبا بكر عن الحين، وكان نذر ألا يكلم زوجته حيناً؟ فقال: إلى يوم القيامة لقوله تعالى: {وَمَتَاعٌ إِلى حِيْن} فسأل عمر فقال: أربعين سنة لقوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلى الإنْسَانِ حِيْنٌ مِنَ الدَّهْرِ}[٦] فسأل عثمان فقال: سنة لقوله تعالى: {تُؤْتِي اُكُلَهَا كُلَّ حِيْن}[٧] فسأل علياً (عليه السلام) فقال: إن نذرت
[١] مسند أحمد ١:٩٠.
[٢] إبراهيم: ٢٤.
[٣] الكافي ٤:١٤٢، تفسير العياشي ٢:٢٢٤، البحار ٩٦:٣٣٥، تهذيب الأحكام ٤:٣٠٩.
[٤] إبراهيم: ٢٤.
[٥] تفسير العياشي ٢:٢٢٤، البحار ١٠٤:٢٢٨.
[٦] الإنسان: ١.
[٧] إبراهيم: ٢٥.