مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥١٨
الكلاب كلب فجاء إلى ولدك فشمّه ثم نهشه لأجل رائحة الزهوكة، فرميت الكلب اشفاقاً فشججتيه فصاح فخشيت أن يدركك الصباح فيشعر بك، فوليت منصرفة وفي قلبك من البلابل، فرفعت يديك نحو السماء، وقلت: اللهم احفظه ياحافظ الودائع؟ قالت: بلى والله كان هذا جميعه، وقد تحيرت في مقالتك، فقال: هائم الرجل؟ فجاء، فقال: اكشف عن جبينك، فكشف فقال للمرأة: هذه الشجة في قرن ولدك، وهذا الولد ولدك والله تعالى منعه من وطئك بما أراه منك من الآية التي صدّته، والله قد حفظ عليك كما سألتيه، فاشكري الله على ما أولاك وحباك[١].
٧٨١٨/٣٣ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أن رجلا نكح امرأة فأعطاها صداقها، وكانت أخته من الرضاعة ولم يكن دخل بها، قال: تردّ اليه ماله الذي أعطاها ويفترقان[٢].
٧٨١٩/٣٤ ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن زكريا المؤمن، عن ابن مسكان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) إن رجلا أتى بامرأته إلى عمر فقال: إن امرأتي هذه سوداء وأنا أسود، وانها ولدت غلاماً أبيض، فقال لمن بحضرته: ما ترون؟ فقالوا: نرى أن ترجمها فانها سوداء وزوجها أسود وولدها أبيض، قال: فجاء أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد وجّه بها لترجم، فقال ما حالكما فحدثها، فقال للأسود: أتتهم امرأتك؟ فقال: لا، قال: فأتيتها وهي طامث؟ قال: قد قالت لي في ليلة من الليالي اني طامث فظننت أنها تتقي البرد فوقعت عليها، فقال للمرأة: هل أتاك وأنت طامث؟ قالت نعم سَله قد حرجت عليه وأبيت، قال: فانطلقا فانه إبنكما وإنما غلب الدم النطفة فابيض، ولو قد تحرك اسود فلما أيفع اسود[٣].
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب اخباره (عليه السلام) بالغيب ٢:٢٦٦، البحار ٤٠:٢١٨.
[٢] كنز العمال ٥:٨٢٨ ح١٤٥٠٤.
[٣] الكافي ٥:٥٦٦، أنوار النعمانية ٢:١٨١.