مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٠
بجنايته على الجناء، ولا الحائف للدول فيتخذ قوماً دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بحقوق الناس، ولا للمعطّل للسنة فيهلك الاُمة[١].
٧٧٤٢/١١ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: إذا فشى الزنا ظهر موت الفجأة، وإذا جار الحاكم قحط المطر[٢].
٧٧٤٣/١٢ ـ عن علي (عليه السلام) أنه كتب إلى رفاعة ـ قاضيه على الاهواز ـ اعلم يارفاعة إن هذه الامارة أمانة فمن جعلها خيانة فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة، ومن استعمل خائناً فإن محمداً (صلى الله عليه وآله) برئ منه في الدنيا والآخرة[٣].
٧٧٤٤/١٣ ـ قال علي (عليه السلام) إلى قثم بن العباس: واجلس لهم العصرين، فأفت للمستفتي، وعلّم الجاهل، وذاكر العالم، ولا يكن لك إلى الناس سفير إلاّ لسانك، ولا حاجب إلاّ وجهك، ولا تحجبنّ ذا حاجة عن لقائك بها، فانها إن ذيدت عن أبوابك في أول وردها لم تحمد فيما بعد على قضائها[٤].
٧٧٤٥/١٤ ـ عن علي (عليه السلام) وصيته لعبدالله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة: سَعِ الناس بوجهك ومجلسك وحكمك، وإيّاك والغضب فإنه طيرة من الشيطان[٥].
٧٧٤٦/١٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: أعدل الخلق أقضاهم بالحق، وقال: أفظع شيء ظلم القضاة[٦].
٧٧٤٧/١٦ ـ قال علي (عليه السلام): لا يقيم أمر الله سبحانه إلاّ من لا يصانع، ولا يضارع،
[١] دعائم الاسلام ٢:٥٣١، مستدرك الوسائل ١٧:٢٥١ ح٢١٢٦١.
[٢] دعائم الاسلام ٢:٥٣١، مستدرك الوسائل ١٧:٣٥٧ ح٢١٥٧٢.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٥٣١، مستدرك الوسائل ١٧:٣٥٥ ح٢١٥٦٦.
[٤] نهج البلاغة كتاب: ٦٧، البحار ١٠٤:٢٦٨، مستدرك الوسائل ١٧:٣١٥ ح٢١٤٥٣.
[٥] نهج البلاغة كتاب: ٧٦، البحار ١٠٤:٢٦٨.
[٦] غرر الحكم: ٣٣٥، مستدرك الوسائل ١٧:٣٤٦ ح٢١٥٤١.