مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨٧
يعقوب، ثنا محمد بن عبدالوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ سعيد بن عبيد الطائي، عن علي بن ربيعة، قال: أتيت علياً (رضي الله عنه) فقلت اني أثبت من عمي وأجرأ فان رأيت أن تجعلني مكانه؟ قال: يابن أخي ان رأي الشيخ خير من مشهد الغلام[١].
٧٧٣٤/٣ ـ وعنه: وأخبرنا أبو الحسن بن بشران، أنبأ أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن اسحاق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، أن رجلا أتى علياً (رضي الله عنه) بابن له بديلا، فقال علي (رضي الله عنه): رأي الشيخ أحبّ إليّ من مشهد الشاب[٢].
٧٧٣٥/٤ ـ عن علي (عليه السلام) في عهده إلى مالك الأشتر حين ولاه مصر، قال: انظر في القضاء بين الناس نظر عارف بمنزلة الحكم عند الله، فإن الحكم ميزان قسط الله الذي وضع في الأرض لانصاف المظلوم من الظالم، والأخذ للضعيف من القوي، وإقامة حدود الله على سننها ومنهاجها التي لا يصلح العباد والبلاد إلاّ عليها، فاختر للقضاء بين الناس أفضل رعيتك في نفسك، أجمعهم للعلم والحلم والورع، ممن لا تضيق به الأمور، ولا تمحكه الخصوم، ولا يضجره عيّ العيّ، ولا يفرطه جور الظلوم، ولا تشرف نفسه على الطمع، ولا يدخله إعجاب، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه، أو قفهم عند الشبهة، وآخذهم لنفسه بالحجة، وأقلهم تبرماً من تردد الحجج، وأصبرهم على كشف الأمور وإيضاع الخصمين، لا يزدهيه الاطراء، ولا يشليه الاغراء، ولا يأخذ فيه التبليغ بأن يقال قال فلان قال فلان، فول القضاء من كان كذلك الخبر[٣].
٧٧٣٦/٥ ـ الشيخ الطوسي: فيما كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) لمحمد بن أبي بكر: لا تقض
[١] سنن البيهقي ١٠:١١٣.
[٢] سنن البيهقي ١٠:١١٣، كنز العمال ٥:٧٦٤ ح١٤٣١٤.
[٣] دعائم الاسلام ١:٣٦٨، مستدرك الوسائل ١٧:٣٤٨ ح٢١٥٤٣.