مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤
وظنّ الظنون بربّه، وجحد الحقوق في ماله وقتّر على نفسه وعياله مخافة إقتار رزق وسوء يقين بالخلف من الله تبارك وتعالى في العاجل والآجل، فبئس العبد هذا يا بني[١].
٦٤١٢/٦ ـ الصدوق، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن أحمد الاصبهاني، قال: حدّثنا مكّي بن سعدويه البرذعي، قال: حدّثنا أبو منصور محمّد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي، قال: حدّثنا محمّد بن أشرس، قال: حدّثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدّثنا وهب بن وهب بن هشام أبو البختري، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: يا علي إنّ اليقين أن لا ترضي أحداً على سخط الله، ولا تحمدنّ أحداً على ما آتاك الله، ولا تذمنّ أحداً على ما لم يؤتك الله، فإنّ الرزق لا يجرّه حرص الحريص ولا يصرفه كره كاره، فإنّ الله عزّ وجلّ بحكمته وفضله جعل الروح والفرج في اليقين والرضى، وجعل الهمّ والحزن في الشك والسخط، فإنّه لا فقر أشدّ من الجهل، الحديث[٢].
٦٤١٣/٧ ـ الصدوق، حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد ابن سعيد الهمداني، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه، عن مروان بن مسلم، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعيد الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرجل: إن كنت لا تطيع خالقك فلا تأكل من رزقه، وإن كنت واليت عدوّه فاخرج من ملكه، وإن كنت غير قانع بقضائه وقدره فاطلب ربّاً سواه[٣].
[١] خصال الصدوق، أبواب الثلاثة: ١٢٢; البحار ١٣: ٤١٤.
[٢] توحيد الصدوق، باب الأرزاق والأسعار: ٣٧٥; البحار ٧٧: ٦٨; المحاسن ١: ٨٠ ح٤٧.
[٣] توحيد الصدوق، باب الأرزاق والأسعار: ٣٧١; روضة الواعظين، باب الحثّ على مخالفة النفس والهوى: ٤٢٠.