مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨
بعد الغنم خير؟ قال: البقر تغدو بخير وتروح بخير، قيل: فأيّ المال بعد البقر خير؟ قال: الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل، نعم الشيء النخل من باعه فإنّما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدّت به الريح في يوم عاصف، إلاّ أن يخلف مكانها، قيل: يا رسول الله فأيّ المال بعد النخل خير؟ فسكت، فقال له رجل: فأين الابل؟ قال: فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار، تغدو مدبرة وتروح مدبرة، ولا يأتي خيرها إلاّ من جانبها الأشأم، أما أنّها لا تعدم الأشقياء الفجرة[١].
٦٣٦٣/١٧ ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبي نصر بن مزاحم، قال: حدّثني حميد الآبي، عن اُمّ راشد مولاة اُمّ هاني، أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل على اُمّ هاني، فقالت اُمّ هاني: قدّمي لأبي الحسن طعاماً، فقدّمت ما كان في البيت، فقال (عليه السلام): ما لي لا أرى عندكم البركة؟ فقالت اُمّ هاني: أوليس هذا بركة؟ فقال: لست أعني هذا إنّما أعني الشاة، فقالت: فما لنا من شاة، فآكل وأستسقي[٢].
٦٣٦٤/١٨ ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من كانت في منزله شاة، قدّست عليه الملائكة في كلّ يوم مرّة، ومن كانت عنده اثنتان، قدّست عليه الملائكة في كلّ يوم مرّتين، وكذلك في الثلاثة، ويقول الله: بورك فيكم[٣].
٦٣٦٥/١٩ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان، والثلاث ثلاث بركات[٤].
[١] الخصال، باب الأربعة: ٢٤٥; البحار ٦٤: ١٢١.
[٢] محاسن البرقي ٢: ٤٨٦ ح٢٦٨٩; وسائل الشيعة ٨: ٣٧٥; البحار ٦٤: ١٣١.
[٣] محاسن البرقي ٢: ٤٨٧ ح٢٦٩٧; وسائل الشيعة ٨: ٣٧٥; الخصال، حديث الأربعمائة: ٦١٧; البحار ٦٤: ١٣٣.
[٤] كنز العمال ١٢: ٣٢٤ ح٣٥٢٢٣.