مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٥
[علي] (عليه السلام): إن كنت صادقة رجمناه، وإن كنت كاذبة جلدناك فقالت: ردّوني إلى أهلي غيري نغرةً، معناه أنّ جوفها يغلي من الغيظ والغيرة[١].
٦٩٤٢/٢ ـ قضى علي (عليه السلام) في امرأة أتته فقالت: إنّ زوجي وقع على جاريتي بغير إذني، فقال للرجل: ما تقول؟ فقال: ما وقعت عليها إلاّ باذنها، فقال علي (عليه السلام): إن كنت صادقة رجمناه وإن كنت كاذبة ضربناك حدّاً، وأقيمت الصلاة فقام علي (عليه السلام) يصلّي، ففكرّت المرأة في نفسها فلم تر لها في رجم زوجها فرجاً ولا في ضربها الحدّ، فخرجت ولم تعد ولم يسأل عنها أمير المؤمنين (عليه السلام)[٢].
٦٩٤٣/٣ ـ عن حرقوص الضبي، قال: أتت امرأة إلى علي [ (عليه السلام) ] فقالت: إن زوجي زنى بجاريتي، فقال زوجها: صدقت، هي وما لها لي حلّ، قال: إذهب ولا تعد، كأنه درأ عنه بالجهالة[٣].
٦٩٤٤/٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنّه قال فيمن جامع وليدة امرأته: فعليه ما على الزاني، ولا أوتى برجل زنى بوليدة امرأته إلاّ رجمته بالحجارة[٤].
٦٩٤٥/٥ ـ عن ابن سيرين قال: قال علي [ (عليه السلام) ]: لو أُتيتُ به لرجمته ـ يعني الذي يقع على جارية امرأته ـ[٥].
٦٩٤٦/٦ ـ عن عبدالكريم قال: ذُكر لعلي [ (عليه السلام) ] أن رجلا يقول: لا بأس أن يصيب الرجل وليدة امرأته، فقال: لو أتينا به لتَلِفنا رأسه بالصخر[٦].
[١] غريب الحديث ٣:٤٤٦، مناقب ابن شهر آشوب قضاياه في خلافته ٢:٣٨١، سنن البيهقي ٨:٢٤١.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٣:٢٧ ح٣٢٥٦، وسائل الشيعة ١٨:٢١١، كنز العمال ٥:٤٣٤ ح١٣٥٣٠.
[٣] كنز العمال ٥:٤٤٩ ح١٣٥٧٨.
[٤] دعائم الاسلام ٢:٤٥٣، مستدرك الوسائل ١٨:٤٦ ح٢١٩٧٧.
[٥] كنز العمال ٥:٤٣٤ ح١٣٥٣٠.
[٦] كنز العمال ٥:٤٣٥ ح١٣٥٣١.