مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٢٠
السبع أيّهم كان الحق له فأدّه اليه، ثم يجعل الحق للذي يصير اليمين عليه إذا حلف[١].
٧٨٢٥/٤٠ ـ ابن شهر آشوب: فيما أخبرنا به أبو علي الحداد، باسناده إلى سلمة بن عبدالرحمن، في خبر، قال: اُتي عمر بن الخطاب برجل له رأسان وفمان وأنفان وقبلان ودبران وأربعة أعين في بدن واحد ومعه أخت، فجمع عمر الصحابة وسألهم عن ذلك فعجزوا، فأتوا علياً (عليه السلام) وهو في حائط له، فقال (عليه السلام): قضيته أن ينوم فان غمضّ الأعين أو غطّ من الفمين جميعاً فبدن واحد، وان فتح بعض الأعين أو غطّ أحد الفمين فبدنان، هذه قضيته، وأما القضية الأُخرى فيطعم ويسقى حتى يمتلي فان بال من المبالين جميعاً وتغوط من الغائطين جميعاً فبدن واحد، وان بال أو تغوط من أحدهما فبدنان[٢].
٧٨٢٦/٤١ ـ عن سعيد بن جبير، قال: أتي عمر بن الخطاب بامرأة قد ولدت ولداً له خلقتان، بدنان وبطنان وأربعة أيد ورأسان وفرجان، هذا في النصف الأعلى، وأما في الأسفل فله فخذان وساقان ورجلان مثل سائر الناس، فطلبت المرأة ميراثها من زوجها، وهو أبو ذلك الخلق العجيب، فدعا عمر بأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فشاورهم فلم يجيبوا فيه بشيء، فدعا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال علي: إن هذا أمر يكون له نبأ فاحبسها واحبس ولدها واقبض مالهم وأقم لهم من يخدمهم وأنفق عليهم بالمعروف، ففعل عمر ذلك، ثم ماتت المرأة وشبّ الخلق وطلب الميراث، فحكم له علي بأن يقام له خادم خصي يخدم فرجيه، ويتولى منه ما يتولى الأمهات ما لا يحلّ لأحد سوى الخادم، ثم إن أحد الدنين طلب النكاح، فبعث عمر إلى علي، فقال له: ياأبا الحسن ما تجد في أمر هذين إن اشتهى أحدها شهوة خالفه
[١] نوادر الأشعري: ١٦١ ح٤١٢، البحار ١٠٤:٣٠٨.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب باب قضاياه (عليه السلام) في خلافته ٢:٣٧٥، البحار ١٠٤:٣٥٥.