مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٢
النقمة، وزوال النعمة[١].
٧٤١١/٤ ـ عن علي (عليه السلام): أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال فيما عهد إليه: وإيّاك والتسرّع إلى سفك الدماء لغير حلّها، فإنّه ليس شيء أعظم من ذلك تباعة[٢].
٧٤١٢/٥ ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن هارون ابن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس إن الله تبارك وتعالى أرسل إليكم الرسول (صلى الله عليه وآله) وأنزل إليه الكتاب بالحقّ، وأنتم أميون عن الكتاب ومن أنزله، وعن الرسول ومن أرسله، على حين فترة من الرّسل، وطول محنة من الاُمم، وانبساط من الجهل، إلى أن قال: فالدنيا مهجّمة في وجوه أهلها مكفّهرة، مدبرة غير مقبلة، ثمرتها الفتنة، وطعامها الجيفة، وشعارها الخوف، ودثارها السيف، مزّقهم كل ممزّق، وقد أعمت عيون أهلها، وأظلمت عليها أيّامها، قد قطعوا أرحامهم، وسفكوا دمائهم، ودفنوا في التراب الموؤدة بينهم من أولادهم، يجتاز دونهم طيب العيش ورفاهيّة خفوض الدنيا، لا يرجون من الله ثواباً ولا يخافون والله منه عقاباً، حيّهم أعمى نجس، وميّتهم في النار مبلس، الخبر[٣].
٧٤١٣/٦ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: إن الرجل ليأتي يوم القيامة معه قدر محجمة من دم، فيقول: والله ما قتلت وأشركت في دم، فيقال: بلى ذكرت فلاناً فتَرقّى ذلك حتى قتل فأصابك هذا من دمه[٤].
٧٤١٤/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم،
[١] غرر الحكم: ٤٥٧، مستدرك الوسائل ١٨:٢٠٧ ح٢٢٥٠٨.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٣٦٨; مستدرك الوسائل ١١: ١٢٠ ح١٢٥٨٨.
[٣] الكافي ١:٦٠، مستدرك الوسائل ١٨:٢١٧ ح٢٢٥٤٦، نهج البلاغة خطبة:٨٩، البحار ٩٢:٨١.
[٤] دعائم الاسلام ٢:٤٠٣، مستدرك الوسائل ١٨:٢١١ ح٢٢٥٢٦.