مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤٠
٦٧١٧/٤ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق، فإنّه أخلق للغنى، وأجدر باقبال الحظ عليه[١].
٦٧١٨/٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: الشركة في الملك تؤدّي إلى الاضطراب، والشركة في الرأي تؤدّي إلى الصواب[٢].
٦٧١٩/٦ ـ قال علي (عليه السلام): شاركوا (أقبلوا) الذي أقبل عليه الرزق، فإنّه أجدر بالحظّ وأخلق بالغنى[٣].
٦٧٢٠/٧ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام): إنّ رجلين كانا شريكين على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكان أحدهما مواظباً على السوق والتجارة، وكان الآخر مواظباً على المسجد والصلاة خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلمّا كان عند قسمة الربح، قال المواظب على السوق: فضّلني فإنّي كنت مواظباً على التجارة وأنت كنت مواظباً على المسجد، فجاءا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرا ذلك له، فقال النبي (صلى الله عليه وآله) للذي كان يواظب على السوق: إنّما كنت ترزق بمواظبة صاحبك على المسجد[٤].
٦٧٢١/٨ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) قال: يد الله مع الشريكين ما لم يتخاونا، فإذا تخاونا محقت تجارتهما فرفعت البركة منها[٥].
٦٧٢٢/٩ ـ وعنه، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السلام) في الشريكين، قال: الربح على ما اصطلحا عليه، والوضيعة على قدر رؤوس أموالهما[٦].
٦٧٢٣/١٠ ـ محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن
[١] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٣٠; وسائل الشيعة ١٢: ٣٠٦; البحار ١٠٣: ٨٦.
[٢]و ٣- مستدرك الوسائل ١٣: ٤٥٢ ح١٥٨٧٦; عن غرر الحكم ودرر الكلم.
[٤] مسند زيد بن علي: ٢٨٤.
[٥]و ٦- مسند زيد بن علي: ٢٨٥.