مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٨
حُفّ به العوّاد وقيل له: ياأمير المؤمنين أوصي، فقال: اثنوا لي وسادة ثم قال: إلى أن قال: ثم أقبل على الحسن (عليه السلام) فقال: يابني ضربة مكان ضربة ولا تأثم[١].
٧٤٠١/٥ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا أحمد بن عبدون، عن ابن أبي الزبير القرشي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن عبدالله بن زرارة، عمن رواه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: هذه وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الحسن (عليه السلام) وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي، وساق الوصية إلى أن قال: ثم أقبل عليه فقال: يابني أنت ولي الأمر وولي الدم، فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم، الخبر[٢].
٧٤٠٢/٦ ـ أبو الحسن البكري في كتابة (مقتل أمير المؤمنين) (عليه السلام) ـ بإسناده عن لوط بن يحيى، عن أشياخه، وساق القصة إلى أن ذكر في وصاياه إلى الحسن (عليه السلام): بحقي عليك، فأطعمه يابني مما تأكل، واسقه مما تشرب، ولا تقيد له قدماً، ولا تغل له يداً، فإن أنا مت فاقتص منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة، وتحرقه بالنار، ولا تمثل بالرجل، فإني سمعت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور، الخبر[٣].
٧٤٠٣/٧ ـ الشيخ المفيد: عن أبي مخنف، واسماعيل بن راشد أبي هاشم الرفاعي، وأبي عمرو الثقفي وغيرهم، أنّ نفراً من الخوارج اجتمعوا بمكة وساق الأخبار الواردة بسبب قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، إلى أن قال: فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام): إن عشت رأيت فيه رأيي فان هلكت فاصنعوا به كما يصنع بقاتل النبي (صلى الله عليه وآله) اقتلوه ثم حرّقوه بعد ذلك بالنار، الخبر[٤].
[١] الكافي ١:٢٩٩، مستدرك الوسائل ١٨:٢٥٥ ح٢٢٦٧٨، البحار ٤٢:٢٠٧.
[٢] الغيبة للطوسي: ١٩٤ ح١٥٧، مستدرك الوسائل ١٨:٢٥٥ ح٢٢٦٧٩، البحار ٤٢:٢١٢، إثبات الهداة ٢:٥٤٧.
[٣] مستدرك الوسائل ١٨:٢٥٦ ح٢٢٦٨٠.
[٤] الإرشاد: ١٨، مستدرك الوسائل ١٨:٢٦١ ح٢٢٦٩٧، البحار ٤٢:٢٢١.