مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠
نزلت هذه الآية {وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ}[١] قال: فقال أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله): ما هذا الفضل أيّكم يسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك؟ قال: فقال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): أنا أسأله، فسأله عن ذلك الفضل ما هو، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله خلق خلقه وقسّم لهم أرزاقهم من حلّها وعرض لهم بالحرام، فمن انتهك حراماً نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به[٢].
٦٤٣٠/٢٤ ـ الشيخ وّرام، قال: وجدت في تفسير القرآن، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)بحذف الأسانيد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في تفسير الحمد لله ربّ العالمين، قال: ربّ العالمين مالكهم وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون، فالرزق مقسوم وهو يأتي ابن آدم على أيّ سيرة سارها من الدنيا، ليس بتقوى متّق يزايده ولا لفجور فاجر يناقصه، وبينه شبر وهو طالبه، ولو أنّ أحدكم يتربّص رزقه لطلبه كما يطلبه الموت[٣].
٦٤٣١/٢٥ ـ محمّد بن يعقوب، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن علي، عن عبيد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): وُكّل الرزق بالحمق، ووكّل الحرمان بالعقل، ووكّل البلاء بالصبر[٤].
٦٤٣٢/٢٦ ـ أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن وهب، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا بأس بنثر الجوز والسكّر[٥].
[١] النساء: ٣٢.
[٢] تفسير العياشي ١: ٢٣٩; البحار ٥: ١٤٧; تفسير البرهان ١: ٣٦٦.
[٣] مجموعة ورّام ٢: ١٠٧.
[٤] الكافي ٨: ١٨٦; البحار ٧٢: ٥٠; التمحيص: ٤٦ ح٦٢; تحف العقول ١٤٥.
[٥] الاستبصار ٣: ٦٦; تهذيب الأحكام ٦: ٣٧٠; وسائل الشيعة ١٢: ١٢٢.