مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٠٦
للناس واسجنه وناد عليه، واكتب إلى أهل عملك تعلمهم رأيي فيه، ولا تأخذك فيه غفلة ولا تفريط فتهلك عند الله، وأعزلك أخبث عزلة، وأعيذك بالله من ذلك، فاذا كان يوم الجمعة فأخرجه من السجن واضربه خمسة وثلاثين سوطاً وطف به إلى الأسواق فمن أتى عليه بشاهد فحلّفه مع شاهده، وادفع اليه من مكسبه ما شُهِد به عليه، ومر به إلى السجن مهاناً مقبوحاً منبوحاً، واحزم رجليه بحزام وأخرجه وقت الصلاة، ولا تخل بينه وبين من يأتيه بمطعم ومشرب أو ملبس أو مفرش، ولا تدع أحداً يدخل اليه ممن يلقنّه اللّدد ويرجيّه الخلاص، فان صحّ عندك أن أحداً لقّنه ما يضّر به مسلماً فاضربه بالدّرّة فاحبسه حتى يتوب، ومر باخراج أهل السجن في الليل إلى صحن السجن ليتفرجوا غير ابن هرمة إلاّ أن تخاف موته فتخرجه مع أهل السجن إلى الصحن، فان رأيت به طاقة أو استطاعة فاضربه بعد ثلاثين يوماً خمسة وثلاثين سوطاً بعد الخمسة والثلاثين الاُولى، واكتب إلي بما فعلت في السوق ومن اخترت بعد الخائن، واقطع عن الخائن رزقه[١].
٧٧٨٩/٤ ـ محمد بن علي بن الحسين، روى عمر بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) أنه قضى في رجلين اختصما اليه في خصّ فقال: إنّ الخصّ للذي إليه القمط[٢].
٧٧٩٠/٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ] أن قوماً اختصموا اليه في خصّ لهم، فقضى أن ينظر أيهم أقرب إلى القماط فهو أحقّ به[٣].
٧٧٩١/٦ ـ محمد بن علي بن الحسين، روى غياث بن ابراهيم، عن أبي عبدالله، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي (عليه السلام) قال: قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سيل وادي مهزور، أن
[١] دعائم الاسلام ٢:٥٣٢، مستدرك الوسائل ١٧:٣٧٩ ح٢١٦٣٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٣:١٠٠ ح٣٤١٣، وسائل الشيعة ١٣:١٧٣.
[٣] كنز العمال ٥:٨٢٧ ح١٤٥٠٢.