مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٤٠
ائتوني بوليّه فأتوه بأخ له فأقعده إلى جنبه، ثم قال: ياقنبر عليّ بدواة وصينية فأتاه بهما، ثم قال لأخ الأخرس: قل لأخيك هذا بينك وبينه إنه علي، فتقدم اليه بذلك، ثم كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) والله الذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، الطالب الغالب، الضار النافع، المهلك المدرك، الذي يعلم السّر والعلانية، إن فلان بن فلان المدّعي ليس له قبل فلان بن فلان ـ أعني الأخرس ـ حق ولا طلبة بوجه من الوجوه ولا سبب من الأسباب ثم غسله وأمره الأخرس أن يشربه، فامتنع فألزمه الدّين[١].
(٢) حرمة اليمين الكاذبة
٧٨٤٧/١ ـ الصدوق قال علي (عليه السلام): احلف بالله كاذباً وانج أخاك من القتل[٢].
٧٨٤٨/٢ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه وقف بالكناسة، إلى أن قال: وكفوا عن الحلف، فان الله تبارك وتعالى لا يقدس من حلف باسمه كاذباً[٣].
٧٨٤٩/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان يقول: إياكم والحلف فإنه ينفق السلعة ويمحق البركة[٤].
٧٨٥٠/٤ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: اتقوا اليمين الكاذبة، فانها منفقة للسلعة، وممحقة للبركة، ومن حلف بيمين كاذبة، فقد اجترء على الله فلينتظر عقوبته[٥].
٧٨٥١/٥ ـ الصدوق، باسناده عن سعيد بن علاقة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام)
[١] من لا يحضره الفقيه ٣:١١٢ ح٣٤٣٢، وسائل الشيعة ١٨:٢٢٢، تهذيب الأحكام ٦:٣١٩، مستدرك الوسائل ١٧:٤٠٥ ح٢١٦٧٧، النهاية: ٣٥٥.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٣:٣٧٤ ح٤٣١٣، وسائل الشيعة ١٦:١٦٣.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٩٤، مستدرك الوسائل ١٦:٣٩ ح١٩٠٥٥، الجعفريات: ٢٣٨.
[٤] احياء الاحياء ٣:١٧٣.
[٥] دعائم الاسلام ٢:٩٤، مستدرك الوسائل ١٦:٣٩ ح١٩٠٥٦.