مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣١٣
السماك، ثنا محمد بن غالب، ثنا علي بن عبدالله، وأخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف، أنبأ بشر بن أحمد الاسفرائني، أنبأ أحمد بن الحسن الحذاء، أنبأ علي بن المديني، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني عبدالملك بن أبجر، عن سلمة بن كهيل، عن حجية بن عدي، قال: كان علي (رضي الله عنه) يقطع ويحسم ويحبس، فإذا برؤوا أرسل إليهم فأخرجهم، ثم قال: ارفعوا أيديكم إلى الله، قال: فيرفعونها فيقول: من قطعكم؟ فيقولون علي، فيقول: ولِمَ، فيقولون: سرقنا، فيقول: اللهم اشهد اللهم اشهد[١].
٧٢٧٩/١٤ ـ عن أبي الزعراء، عن علي (عليه السلام) أنه كان إذا أخذ اللص قطعه ثم حسمه ثم ألقاه في السجن، فإذا برؤوا أخرجهم، قال: ارفعوا أيديكم إلى الله، كأني أنظر إليها كأنها أُيورُ الحمر فيقول: من قطعكم؟ فيقولون: علي، فيقول: اللهم صدقوا، فيك قطعتهم، وفيك أرسلتهم[٢].
٧٢٨٠/١٥ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان وقالا: إنّ هذا سرق درعاً، فجعل الرجل يناشده لمّا نظر في البيّنة وجعل يقول: والله لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قطع يدي أبداً، قال: ولِمَ؟ قال: يخبره ربّه أني برئ، فيبّرئني ببرائتي، قال: فلما رأى مناشدته إيّاه دعا الشاهدين وقال: اتّقيا الله ولا تقطعا يد الرجل ظلماً وناشدهما، ثم قال: ليقطع أحدكما يده ويمسك الآخر يده، فلما تقدّما إلى المصطبة ليقطعا يده، ضرب الناس حتى اختلطوا، فلما اختلطوا أرسلا الرجل في غمار الناس حتى (حين) اختلطوا
[١] سنن البيهقي ٨:٢٧١، كنز العمال ٥:٥٥٢ ح١٣٩٢٦.
[٢] كنز العمال ٥:٥٥٣ ح١٣٩٢٧.