مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٩
لا تفعلوا يلحقكم الله بأيديكم في النار[١].
٧١٧٦/٤ ـ محمّد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اُتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوم لصوص قد سرقوا، فقطع أيديهم من نصف الكفّ وترك الابهام ولم يقطعها، وأمرهم أن يدخلوا دار الضيافة وأمر بأيديهم أن تعالج، فأطعمهم السمن والعسل واللحم حتى برؤوا فدعاهم وقال: ياهؤلاء إنّ أيديكم قد سبقت إلى النار فإن تبتم وعلم الله عزّوجلّ صدق النّية تاب الله عليكم وجررتم أيديكم إلى الجنّة، وإن أنتم لم تقلعوا ولم تنتهوا عما أنتم عليه جرّتكم أيديكم إلى النار[٢].
(٤) للإمام أن يعفو عند الإقرار
٧١٧٧/١ ـ محمد بن الحسن، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أبي عبدالله البرقي، عن بعض أصحابه، عن بعض الصادقين (عليهما السلام)، قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأقر بالسرقة، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أتقرأ شيئاً من كتاب الله عزّوجلّ؟ قال: نعم سورة البقرة، قال: قد وهبت يدك لسورة البقرة، قال: فقال الأشعث: أتعطل حداً من حدود الله؟ فقال: وما يدريك ما هذا إذا قامت البينة فليس للامام أن يعفو، وإذا أقرّ الرجل على نفسه فذلك إلى الامام إن شاء عفا وإن شاء قطع[٣].
٧١٧٨/٢ ـ عن أبي مطر، قال: رأيت علياً أتي برجل فقالوا: إنه قد سرق جملا،
[١] الكافي ٧:٢٦٤، وسائل الشيعة ١٨:٥٢٨.
[٢] الكافي ٧:٢٦٦، تهذيب الأحكام ١٠:١٢٥، وسائل الشيعة ١٨:٥٢٨.
[٣] تهذيب الأحكام ١٠:١٢٩، الاستبصار ٤:٢٥٢، من لا يحضره الفقيه ٤:٦٢ ح٥١٠٦، وسائل الشيعة ١٨:٣٣١.