مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥٩
ابن علي النوفلي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا لعنة الله ولعنة ملائكته المقرّبين وأنبياءه المرسلين ولعنتي على من انتمى إلى غير أبيه، أو دُعي إلى غير موإليه، أو ظلم أجيراً أجره، الخبر[١].
٦٧٥٢/٧ ـ شاذان بن جبرئيل القمّي، بإسناده إلى الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا من عقّ والديه فلعنة الله عليه، ألا من أبق من موإليه فعليه لعنة الله عليه، ألا انّه من ظلم أجيراً اُجرته فلعنة الله عليه[٢].
٦٧٥٣/٨ ـ فرات بن إبراهيم الكوفي، عن عبد السلام، قال: حدّثنا هارون بن أبي بردة، قال: حدّثنا جعفر بن الحسن بن يوسف، عن الحسين بن إسماعيل بن تميم الأسدي، عن سعد بن طريف التميمي، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت جالساً عند أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في مسجد الكوفة، فأتاه رجل من بجيلة يكنّى أبا خديجة ومعه ستّون رجلا من بجيلة فسلم وسلموا ثمّ جلس وجلسوا ثمّ انّ أبا خديجة قال: يا أمير المؤمنين أعندك سرٌّ من سرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحدّثنا به؟ قال: نعم، يا قنبر ائتني بالكتابة ففضّها فإذا في أسفلها سليفة مثل ذنب الفارة مكتوب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم أنّ لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، على من انتمى إلى غير مواليه، ولعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من أحدث في الإسلام حدثاً، أو آوى محدثاً، ولعنة الله وملائكته والناس أجمعين على من ظلم أجيراً أجره، الخبر[٣].
[١] أمالي المفيد، المجلس٤٢: ٢١٧; مستدرك الوسائل١٤: ٢٩ ح١٦٠٢٠; أمالي الطوسي، المجلس ٥: ١٢٤ ح١٩١.
[٢] الروضة في الفضائل: ٩٦; مستدرك الوسائل ١٤: ٣٠ ح١٦٠٢١.
[٣] تفسير فرات: ٣٩٤ ح٥٢٦; مستدرك الوسائل ١٣: ٣٠ ح١٦٠٢٢; البحار ٢٣: ٢٤٤.