مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٤٢
حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير منها، وليكفّر عن يمينه[١].
(٥) استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته
٧٨٥٦/١ ـ عن المسعودي: أن أخا يحيى الملقب بموسى الجون سعى به زبيري إلى الرشيد فطال الكلام بينهما، ثم طلب موسى تحليفه، فلما حلف قال موسى: الله اكبر حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه، عن جده علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وسلم)قال: ما حلف أحد بهذه اليمين ـ أي وهي تقلدت الحول والقوة دون حول الله وقوته إلى حولي وقوتي ما فعلت كذا وهو كاذب، إلاّ عجل الله له العقوبة قبل ثلاث.. والله ما كذبت ولا كذّبت، فوكّل عليّ ياأمير المؤمنين فان مضت ثلاث ولم يحدث بالزبيري حادث فدمي لك حلال، فوكّل به، فلم يمض عصر ذلك اليوم حتى أصاب الزبير جذام فتورم حتى صار كالزق، فما مضى إلاّ قليل وقد توفي، ولما أنزل في قبره انخسف قبره، وخرجت رائحة مفرطة النتن، فطرحت فيه أحمال الشوك، فانخسف ثانياً، فأخبر الرشيد بذلك فزاد تعجبه...[٢].
٧٨٥٧/٢ ـ مجموعة الشهيد نقلا من كتاب ـ قضايا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أويس القرني، قال: كنا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ أقبلت امرأة متشبثة برجل، وهي تقول: ياأمير المؤمنين لي على هذا الرجل أربعمائة دينار، فقال (عليه السلام): للرجل ما تقول المرأة؟ فقال: ما لها عندي إلاّ خمسون درهماً مهرها، فقالت: ياأمير المؤمنين اعرض عليه اليمين، فقال (عليه السلام): تقول باركاً وتشخص ببصرك إلى السماء: اللهم إن كنت أن لهذه
[١] الجعفريات: ١٦٧، مستدرك الوسائل ١٦:٥٢ ح١٩١١٥.
[٢] الصواعق المحرقة: ٣٠٦.