مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥١٧
٧٨١٦/٣١ ـ ابن شهر آشوب: عن ابن بابويه، باسناده عن الرضا (عليه السلام) أنه اُتي عمر برجل وجد على رأسه قتيل وفي يده سكين مملوة دماً، فقال الرجل: لا والله ما قتلته ولا أعرفه وإنما دخلت بهذه السكين أطلب شاة لي عدمت من بين يدي، فوجدت هذا القتيل، فأمر عمر بقتله، فقال الرجل القاتل: إنا لله وإنا اليه راجعون قد قتلت رجلا وهذا رجل آخر يُقتل بسببي، فشهد على نفسه بالقتل، فأدركهم أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال: لا يجب عليه القود إن كان قتل نفساً فقد أحيى نفساً ومن أحيى نفساً فلا يجب عليه قود، فقال عمر: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أقضاكم علي، وأعطى ديته من بيت المال[١].
٧٨١٧/٣٢ ـ ابن شهر آشوب: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لوشّاء: ياوشاء ادن مني، قال: فدنوت منه، فقال: امض إلى محلّتكم ستجد على باب المسجد رجلا وامرأة يتنازعان فائتني بهما، قال: فمضيت فوجدتهما يختصمان، فقلت: إن أمير المؤمنين يدعوكما، فسرنا حتى دخلنا عليه، فقال: يافتى ما شأنك وهذه الامرأة؟ قال: ياأمير المؤمنين اني تزوجتها وأمهرت وأملكت وزففت، فلما قربت منها رأت الدم، وقد حرت في أمري، فقال (عليه السلام): هي عليك حرام ولست لها بأهل، فماج الناس في ذلك، فقال لها: هل تعرفيني؟ فقالت: سماع أسمع بذكرك ولم أرك، فقال: ما أنت فلانة بنت فلان من آل فلان؟ فقال: بلى والله، فقال: ألم تتزوجين بفلان بن فلان متعة سراً من أهلك، ألم تحملي منه حم ثم وضعتيه غلاماً ذكراً سوياً، ثم خشيت قومك وأهلك فأخذتيه وخرجت ليلا حتى إذا صرت في موضع خال وضعتيه على الأرض، ثم وقفت مقابله فحننت عليه، فعدت أخذتيه ثم عدت طرحتيه حتى بكى وخشيت الفضيحة، فجاءت الكلاب فنبحت عليك، فخفت فهرولت فانفرد من
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب علم الحسن (عليه السلام) ٤:١١.