مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٠٨
أبو الحسن مفرّج الكرب، فدعي له به، فقّص عليه القصّة، فدعا (عليه السلام) بقارورتين فوزنهما ثم أمر كل واحدة فحلبت في قارورة ووزن القارورتين فرجحت إحداهما على الاُخرى، فقال: الابن للتي لبنها أرجح والبنت للتي لبنها أخفّ، فقال عمر: من أين قلت ذلك ياأبا الحسن؟ فقال: لأن الله جعل للذكر مثل حظ الأنثيين، وقد جعلت الأطباء ذلك أساساً في الاستدلال على الذكر والانثى[١].
٧٧٩٦/١١ ـ المجلسي من (كتاب صفوة الأخيار) عن علي (عليه السلام) أنه قضى بالبصرة لقوم حدّادين اشتروا حديد من قوم، فقال أصحاب الباب: كذا وكذا قنّاً، فصدّقوهم وابتاعوه، فلما حملوا الباب على أعتاقهم قالوا للمشتري: ما فيه ما ذكروه من الوزن، فسألوهم الحطيطة فأبوا، فارتجعوا عليهم، فصاروا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أدّلكم، احملو إلى الماء، فحمل فطرح في زورق صغير وعلّم على الموضع الذي بلغه الماء، ثم قال: ارجعوا مكانه تمراً موزوناً، فما زال يطرحونه شيئاً بعد شيء موزوناً حتى بلغ الغاية، فقال: كم طرحتم؟ قالوا: كذا وكذا قنّاً ورطلا، قال (عليه السلام) وزنه هذا[٢].
٧٧٩٧/١٢ ـ محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان علي (عليه السلام) إذا أتاه رجلان بشهود عدلهم سواء وعددهم، أقرع بينهم على أيّهم تصير اليمين، قال: وكان يقول: اللهم رب السماوات السبع أيهم كان له الحق فأدّاه اليه، ثم يجعل الحقّ للذي تصير اليه اليمين إذا حلف[٣].
٧٧٩٨/١٣ ـ المجلسي: عن كتاب (مقصد الراغب) لبعض قدماء الأصحاب، عن
[١] مناقب ابن شهر آشوب باب قضاياه (عليه السلام) في عهد الثاني ٢:٣٦٧، مستدرك الوسائل ١٧:٣٩٢ ح٢١٦٥٠، البحار ٤٠:٢٣٤.
[٢] البحار ٤٠:٢٨٦، مستدرك الوسائل ١٧:٣٩٤ ح٢١٦٥٢.
[٣] الكافي ٧:٤١٩، وسائل الشيعة ١٨:١٨٣، تهذيب الأحكام ٦:٢٣٣، الاستبصار ٣:٣٩.