مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩١
ولا يتّبع المطامع[١].
٧٧٤٨/١٧ ـ عن علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما عهد اليه من أمر القضاة بعد ذكر صفاتهم: ثم أكثر تعاهد أمره وقضاياه، وأبسط عليه من البذل ما يستغني به عن الطمع، وتقل به حاجته إلى الناس، واجعل له منك منزلة لا يطمع فيها غيره حتى يأمن اغتيال الرجال إياه عندك، ولا يحابي أحداً للرجاء، ولا يصانعه لاستجلاب حسن الثناء، وأحسن توقيره في مجلسك، وقربه منك، الخبر[٢].
٧٧٤٩/١٨ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: لا ينفذ كتاب قاضي أهل البغي ولا يكاتب[٣].
(٧) في الفحص عن عدالة الشهود
٧٧٥٠/١ ـ الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا تخاصم اليه رجلان في حق، قال: للمدعي ألك بينة (حجة) فان أقام بيّنة يرضاها ويعرفها، أمضى (أنفذ) الحكم على المدعى عليه، وان لم يكن له بيّنة، حلف المدّعى عليه بالله ما لهذا قبله ذلك الذي إدّعاه ولا شيء عليه منه، وإذا جاء بشهود لا يعرفهم بخير ولا شرّ، قال للشهود: أين قبائلكما؟ فيصفان، أين سوقكما؟ فيصفان، أين منزلكما؟ فيصفان.
ثم يقيم الخصوم والشهود بين يديه، ثم يأمر فيكتب أسامي المدعي والمدعى عليه والشهود، ويصف ما شهدوا به، ثم يدفع ذلك إلى رجل من أصحابهالخيار، ثم مثل ذلك إلى رجل آخر من خيار أصحابه، فيقول: ليذهب كل واحد منكما من حيث لا يشعر الآخر إلى قبائلهما وأسواقهما ومحالّهما والربض الذي ينزلانه، فيسأل
[١] نهج البلاغة قصار الحكم: ١١٠، البحار ١٠٤:٢٧٢.
[٢] دعائم الاسلام ١:٣٦٩، مستدرك الوسائل ١٧:٣٤٨ ح٢١٥٤٣.
[٣] دعائم الاسلام ٢:٥٤٠، مستدرك الوسائل ١٧:٤٠١ ح٢١٦٦٢.