مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧
بالقليل من العمل[١].
٦٤٢٣/١٧ ـ عن ابن النجار، أنبأنا أبو القاسم يحيى بن سعد بن يحيى بن يرشن التاجر، أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن يوسف، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد الجوهري، أنبأنا سهل بن أحمد بن عبد الله بن سهل الديباجي، ثنا أبو الحسن بالرملة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب وزيد بن أخرم، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمّد: أنّه دخل على أبي جعفر المنصور وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام وقد سأله، وقد أمر له بشيء فتسخّطه الزبيري فاستقلّه، فأغضب المنصور ذلك من الزبيري حتّى بان فيه الغضب، فأقبل عليه جعفر، فقال: يا أمير المؤمنين حدّثني أبي، عن أبيه، عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن علي [ (عليه السلام) ]قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من استقلّ قليل الرزق حرمه الله كثيره، فقال الزبيري: والله لقد كان عندي قليلا، ولقد كثر عندي بحديثك هذا[٢].
٦٤٢٤/١٨ ـ الشيخ المفيد، عن أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن محمّد بن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن عليّ بن مهزيار رفعه، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قرّبوا على أنفسكم البعيد وهوّنوا عليها الشديد، واعلموا أنّ عبداً وإن ضعفت حيلته ووهنت مكيدته، أنّه لم ينقص ممّا قدّر الله له، وإن قوي عبد في شدّة الحيلة وقوّة المكيدة إنّه لن يُزاد على ما قدّر الله له[٣].
٦٤٢٥/١٩ ـ ابن طاووس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من تعذّر عليه رزقه وتغلّقت عليه مذاهب المطالب في معاشه، ثمّ كتب له هذا الكلام في رقّ ظبي أو قطعة من أدم، وعلّقه عليه أو جعله في بعض ثيابه التي يلبسها فلم يفارقه، وسّع الله رزقه
[١] كنز العمال ٣: ٤٠٠ ح٧١٤٠.
[٢] كنز العمال ٦: ٥٦٦ ح١٦٩٦٠; مستدرك الوسائل ٧: ٢٧٢ ح٨٢١٣.
[٣] أمالي المفيد، المجلس ٢٣: ١٢٨; مستدرك الوسائل ١٣: ٣٦ ح١٤٦٧٢; البحار ١٠٣: ٣٢.