مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦
الأرزاق لا تُنال بالحرص والمغالبة، وقال: أجملوا في الطلب فكم من خائب ومجمل لم يخب، وقال: ذلّل نفسك بالطاعة وحلّها بالقناعة وخفّض في الطلب وأجمل في المكتسب، وقال: ستّة يختبر بها دين الرجل، إلى أن قال: والإجمال في الطلب، وقال: رزقك يطلبك فأرح نفسك من طلبه، وقال: سوف يأتيك أجلك فأجمل في الطلب، وقال: سوف يأتيك ما قدّر لك فخفّض في المكتسب، وقال: عجبت لمن علم أنّ الله قد ضمن الأرزاق مقدّرها، وأنّ سعيه لا يزيده فيما قدّر له منها وهو حريص دائب في طلب الرزق، وقال: لن يفوتك ما قسم لك فأجمل في الطلب، لن تدرك ما زوي عنك فأجمل في المكتسب، وقال: ليس كلّ مجمل بمحروم[١].
٦٤١٩/١٣ ـ محمّد بن مسعود العياشي في تفسيره، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): يا ابن آدم لا يكن أكبر همّك يومك الذي إن فاتك لم يكن من أجلك، فإنّ همّك يوم فإنّ كلّ يوم تحضره يأتي الله فيه برزقك، واعلم أنّك لن تكتسب شيئاً فوق قوتك إلاّ كنت فيه خازناً لغيرك، تكثر في الدنيا به نصبك ويحظى به وارثك ويطول معه يوم القيامة حسابك، فاسعد بمالك في حياتك، وقدّم ليوم معادك زاداً يكون أمامك، فإنّ السفر بعيد والموعد القيامة والمورد الجنّة أو النار[٢].
٦٤٢٠/١٤ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: إنّ الله تعالى إذا أحبّ عبداً جعل رزقه كفافاً[٣].
٦٤٢١/١٥ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: إنّ الطير إذا أصبحت سبّحت ربّها وسألته قوت يومها[٤].
٦٤٢٢/١٦ ـ عن علي [ (عليه السلام) ]: من رضي من الله باليسير من الرزق، رضي الله منه
[١] مستدرك الوسائل ١٣: ٣٢ ح١٤٦٦٢; عن غرر الحكم.
[٢] مستدرك الوسائل ١٣: ٣٥ ح١٤٦٦٩; البحار ١٠٣: ٣١; في تفسير العياشي غير موجود.
[٣] كنز العمال ٣: ٣٩٠ ح٧٠٨٩.
[٤] كنز العمال ٣: ٣٩١ ح٧٠٩٢.